في زيارة أخوية، استقبل صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، أخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة والوفد المرافق لسموه.

الزيارة دفعت إلى دعم المساعي الهادفة إلى إرساء روافد السلام والاستقرار في المنطقة، توسيع آفاق التعاون الثنائي بين البلدين، وتعزيز وحدة الصف الخليجي ومسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

الكويت والإمارات تمتد علاقاتهما لعقود من الزمن، وكذلك الحال مع بقية الأشقاء في منظومة دول مجلس التعاون الخليجي.

نحن كشعوب نتطلع وفي أحلك الظروف إلى رص الصف والوقوف مع قاداتنا في وجه الاعتداءات المتكررة من إيران وأتباعها في المنطقة، وبيان دول مجلس التعاون الخليجي حيال الإعتداءات الإيرانية المتكررة أثلج صدور شعوب المنطقة وشكل إستراتيجية عمل جماعي لصد الأعداء وندعو المولى عز شأنه أن يحفظ دول الخليج حكاماً وشعوباً من كل سوء ومكروه، وأن يوفقهم الله لما فيه خير للبلاد والعباد وأن تنعم المنطقة بحالة من الرخاء والسلام والاستقرار.

بات التكامل الخليجي مطلباً ملحاً لكل مواطن شريف وطني الحس، ونتطلع إلى تنفيذ مشاريع تنموية على الأصعدة كافة لإتمام جوهر التكامل اقتصادياً، سياسياً، تعليمياً، صحياً، خدماتياً، معيشياً ... إلخ.

دول الخيج العربي تمتلك مقومات كبيرة من شأنها أن تكون سبباً في تشكيل رقم صعب في معادلة اتخاذ القرارات الدولية ذات الصلة بدول منظومة الخليج العربي والدول العربية والإسلامية.

نملك اقتصادات متينة ومؤثرة وبيئة جاذبة للاستثمار وعقولاً نيرة وثقافة متطابقة ومحبة وألفة تجمع الشعوب من عمان إلى الكويت مروراً بالإمارات، قطر، البحرين، كما أننا محاطون بثقل المنطقة في المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين.

الأماني الشعبية كثيرة نبحث عن تحقيقها كخطوط سكك حديدية تربط بين دولنا ودول المنطقة من حولنا، مشاريع مشتركة، منظومة شراء جماعي، سوق مشتركة، تعليم بجودة عالية، ورعاية صحية متطورة... والقادم أجمل إن شاء الله.

الزبدة:

الزيارات الأخوية بين رؤساء دول مجلس التعاون مهمة للغاية في السلم والحرب والسراء والضراء، ومن شأنها تذليل كل العقبات التي تواجه المشاريع المشتركة وتقوي وحدة الصف والروابط الأخوية.

أسأل الله في علاه أن يحفظ بلادنا وبلاد الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي وأخوتنا في البلدان العربية والإسلامية من كل سوء، وأن ينعم علينا بنعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار ... الله المستعان.

terki.alazmi@gmail.com

Twitter : @TerkiALazmi