تصاعدت حدة الخلاف بين الأمير هاري وقصر باكنغهام مجدداً، وسط اتهامات متجددة لدوق ساسكس باستخدام طفليه، آرتشي وليليبيت، كأداة للمساومة والضغط لاستعادة الحماية الأمنية الممولة من دافعي الضرائب.
وبحسب تقرير صحافي حديث لموقع «ديلي بيست»، يتمسك هاري بضرورة الحصول على «حزمة أمنية معززة» كشرط أساسي لإحضار عائلته لزيارة الملك تشارلز في المملكة المتحدة.
ويتمحور جوهر النزاع حول إصرار الأمير هاري على أن زيارة زوجته ميغان ماركل وطفليه لبريطانيا غير آمنة من دون حماية رسمية شاملة.
وفي المقابل، أعربت مصادر مقربة من القصر عن «صدمتها» من هذه المطالب، معتبرة أنها نوع من «الابتزاز العاطفي» الذي يمارسه هاري عبر حرمان الملك من رؤية حفيديه للضغط على لجنة «رافيك» (RAVEC)، وهي الجهة التي جرّدت هاري من حمايته التلقائية بعد تنحيه عن مهامه الملكية.
وبحسب «العربية.نت»، تشير المعطيات إلى أن هاري يرحّب بزيارة ضيعة «ساندرينغهام» هذا الصيف، لكن هذه الرغبة تأتي بشروط صارمة، حيث يرفض الدوق إحضار طفليه ما لم يتم توفير ترتيبات أمنية، خاصة تتجاوز القيود الحالية التي تلزمه بإخطار السلطات قبل 28 يوماً من أي زيارة.
ومن جهته، يبدو أن القصر متمسك بالبروتوكولات الحالية التي تضمن عدم ظهور الزوجين بشكل مفاجئ أو ممارسة أدوار «شبه ملكية» وهما خارج المؤسسة الرسمية.
يُذكر أن الملك تشارلز لم يرَ حفيديه شخصياً منذ احتفالات اليوبيل البلاتيني في يونيو 2022، وبينما يرى حلفاء الملك أن هاري يضغط على «الزر النووي» بتصعيد الخلاف علناً، يؤكد معسكر هاري أن المسألة تتعلق بالسلامة الجسدية لعائلته وليست مناورة سياسية.