التهاب اللثة المزمن... بوابة إلى مرض ألزهايمر

تصغير
تكبير

كشفت دراسة بولندية أميركية جديدة أن الالتهابات المزمنة في اللثة، حتى في شكلها البسيط (التهاب اللثة)، قد ترتبط بضعف الجهاز المناعي المحيطي وتُسهم في تطور مرض ألزهايمر، ما يضع فرشاة الأسنان في موقع أداة وقائية محتملة ضد الخرف.

وأوضح الباحثون من جامعة فروتسواف الطبية ومعهد علم المناعة في بولندا وجامعة كونيتيكت أن الدراسة شملت 68 مشاركاً (36 منهم يعانون ألزهايمر بمختلف مراحله، و32 أصحاء).

وقيست مؤشرات نظافة الفم واللثة، ووظائف الإدراك، وعلامات المناعة في الدم.

ومن أبرز النتائج التي توصل إليها الفريق: مع تقدم مرض الزهايمر، ازدادت مؤشرات الترسبات بين الأسنان ونزيف اللثة، ووُجدت علاقة عكسية حيث كلما زاد نزيف اللثة، انخفضت درجة اختبار الحالة العقلية المصغر (MMSE).

كما لوحظ ضعف في الاستجابة المناعية الأساسية لدى مرضى الزهايمر، لكن مع فرط تفاعل عند تحفيزها بمستضد بكتيري من «Porphyromonas gingivalis» (البكتيريا المسببة الرئيسية لالتهاب دواعم السن).

وقال الدكتور جاسيك زبوروفسكي، المعد المشارك: «نحن لا نعلن عن علاج جديد للزهايمر، لكن بياناتنا تشير بوضوح إلى أن تجويف الفم هو عنصر نشط في محور المناعة-الدماغ، وأن حتى التهاب اللثة البسيط قد يؤثر على صحة الخلايا المناعية المحيطية». وأضاف أن الأشخاص المصابين بالزهايمر يعتنون بنظافة فمهم بشكل أقل بكثير، مما يعني أن الوقاية لا يمكن أن تعتمد فقط على تثقيف المريض، بل يجب أن تشمل مقدمي الرعاية وتكون جزءاً من الرعاية النظامية.

ويوصي الباحثون بإدراج فحص التهاب اللثة ضمن الرعاية المنتظمة لمرضى ضعف الإدراك.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي