التعديل الوزاري ينم عن نظرة بعيدة المدى، متوافقة ومتقاطعة مع رؤية الدولة للمرحلة المقبلة. وجاءت مواكبة للحاجة الماسة لاختيار الوزراء الأمثل لتمثيل مصالحها خير تمثيل.

ونبارك في البداية للوزراء الموقرين هذه الثقة من سمو أمير البلاد، حفظه الله ورعاه. تلك الثقة التي لا تمنح إلاّ لمن هم على قدرها الحقيقي ووفقاً لرؤية صاحب السمو. وفي هذا الصدد نقول إن هناك العديد من الملفات التي تنتظر الوزراء؛ إنفاذاً لرغبة أمير البلاد.

وفي هذا السياق، فإنه لابد لنا هنا من الإشادة بالخبرات التي يتمتع بها معالي الوزراء، تلك الخبرات التي ولا شك سيكون لها الأثر البالغ على صعيد العمل الوزاري، ونحن على يقين تام بأنهم على قدر كبير من الثقة التي تم منحها لهم من قبل صاحب السمو أمير البلاد. وفي هذا الصدد نشيد هنا بالخبرة التي يتمتع بها معالي وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الصباح، تلك الخبرات المتراكمة التي اكتسبها معاليه إبان توليه المناصب المتعددة في وزارة الخارجية داخل وخارج البلاد، الأمر الذي أهله بشكل كبير للعمل بأداء أفضل ورؤية ثاقبة من خلال منصبه الجديد. وبالإضافة لذلك كله، نقول إن التعديل والتغيير له إيجابيات ليس لها حدود. وسوف تسهم في تحقيق النجاح والإنجازات التي تحتاج إليها الدولة وتحسين أداء الوزارات، كل حسب اختصاصه ومسؤولياته، وتضيف خبراتهم رصيداً مهماً للعمل الوزاري الذي تتطلبه المرحلة الحالية من عمر الدولة، والمطلوب فيها بذل الجهد والوقت لما فيه خير البلاد والعباد.

كل التوفيق والسداد للوزراء، وجزيل الشكر والتقدير للوزراء السابقين لما أبلوه من البلاء الحسن إبان توليهم مناصبهم، والإنجازات التي عملوا على تحقيقها وتسليم الأمانة لمن سيأتي من بعدهم. والله ولي التوفيق.

Dr.essa.amiri@hotmail.com