كلام تقيل

مصر خارج الحرب... داخل الفاتورة

تصغير
تكبير

مصر لا تطلق صاروخاً، ولا تحشد جيوشاً، ولا تعلن حرباً، لكنها تدفع الثمن كاملاً.

في عالم يُدار بالدم، لا يُطلب من الدول أن تحارب فقط، بل أن تتحمل نتائج حروب غيرها.

وهنا تبدأ المأساة.

الحروب المشتعلة حولنا لم تكن يوماً بعيدة.

غزة تحترق، البحر الأحمر يتوتر، وسلاسل الإمداد تختنق.

النتيجة لا تبقى في نشرات الأخبار، بل تدخل كل بيت مصري في صورة أسعار لا ترحم.

كل دولار يقفز، وراءه أزمة عالمية. وكل زيادة جديدة، يُقال للمواطن إنها «موقتة».

الاقتصاد العالمي اليوم اقتصاد صراع، والدول الكبرى تدير المعارك عن بُعد، وتعيد توزيع الخسائر على الدول الأضعف.

ومصر، بحكم موقعها وتشابكها مع العالم، تدفع نصيباً أكبر من قدرتها.

مصر خارج الحرب... لكنها داخل الفاتورة حتى آخر رقم.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي