قبل الجراحة

الأيام المقبلة...!

تصغير
تكبير

الموضوع المسيطر على الساحة الآن هو: هل ستقوم الحرب بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الايرانية؟ بدأت المفاوضات المعلنة بالجمهورية التركية ثم انتقلت إلى سلطنة عمان بطلب من الجانب الإيراني، ويبدو أن طلب النقل كان خلفه مستوى الثقة بالتسريبات المحتملة ومستوى الاختراق المحتمل لجلسات المفاوضات...

للولايات المتحدة شروط محددة من هذه المفاوضات أهمها الملف النووي الإيراني، ومن يعرف طبيعة الشعب الإيراني يعلم جيداً صلابتهم وعدم تسرعهم باتخاذ القرارات بالمفاوضات...

العصابة التي تحكم الأراضي المحتلة لها شروط أيضاً وترغب من الطرف الأميركي إدراجها، وتضغط بكل ما تملك من نفوذ على الإدارة الأميركية من أجل تبني كل مطالب هذه العصابة المنحرفة...

إن أفضل طريقة للضغط على السياسيين بالولايات المتحدة وغيرها من الدول ذات النفوذ هي أسلوب الفضائح، الذي يبدأ بإيقاع السياسيين وأصحاب القرار بالخطأ، وتصويرهم لتبدأ بعدها عملية الابتزاز السياسي، ونشر هذه الفضائح عندما تكون الحاجة، لذلك نتوقع المزيد من الفضائح كلما طال أمد المفاوضات النووية. فما تم نشره حتى الآن يعتبر جس نبض للإدارة الأميركية وإنذاراً صريحاً لغيرها من الدول التي يمكن أن يكون لها دور حاسم بالمفاوضات...

من يعتقد أن هناك جيفري إبستين، واحد فقط فهو واهم، فالعصابة بأعمالها وأخلاقها القذرة استطاعت زرع أمثاله في غالبية الدول صاحبة القرار، وهي تستغل السياسيين وأصحاب رؤوس الأموال وكل من له تأثير باتخاذ القرار، نعم تستغل الجميع هناك أبشع استغلال ومن لا يستجيب فالفضائح بالصوت والصورة بانتظاره...

إن العالم بدأ يستوعب ما يحصل وبدأ الإعلام يناقش قذارة ودناءة أعمال تلك العصابة من أجل الوصول لأهدافها، فهل يمتلك العالم الشجاعة ليقف أمام هذه العصابة أم أن مستوى الاختراق والمعلومات الفاضحة التي تمتلكها هذه العصابة أبشع مما نشر حتى الآن، فماذا ستكشف لنا الأيام المقبلة...؟

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي