يقول عزّ من قائل «وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا...»، وتعني المشي في وقار وتواضع وليست فقط في المشي بل حتى في القول والرسائل في وسائل التواصل الاجتماعي، ولهذا نقول لـ:
من يمتدح من لا يستحق المدح... على هونك.
من يتحدث من غير علم ومعرفة وبدون أدلة دامغة... على هونك.
من يخالف العادات والتقاليد والأعراف... على هونك.
ومن يشتغل في الغيبة والنميمة... على هونك.
على هونك... إن كنت تضحك فغيرك يبكي، إن كنت في «بحبوحة» من العيش فغيرك على حافة الفقر وكثيرة هي الأسر المُتعفّفة و«عد وخربط» بمن يشعر بضيق العيش، إن كنت تعتقد بأن من قفز رصيده إلى ملايين عدة هو بخير فغيره يحمد الله على الرزق الحلال، إن كنت معافى فغيرك طريح الفراش ويعاني من الألم، وإن كنت قوياً تستطيع أن تفعل ما شئت بلا رادع فغيرك ضعيف يرفع يداه إلى المولى عزّ شأنه داعياً الفرج وفكّ الكرب من سوء وضرر ألمّ به.
أخطاء تتكرّر على مستوى سلوكياتنا والعمل المؤسسي والإجراءات التي اتخذت لم تعالج لبّ القضايا... لذا، خلّك...«على هونك»!
بالنسبة للعمل المؤسسي، نتساءل: لماذا تتكرّر الأخطاء؟
المعلوم أن العمل المؤسسي جماعي الطابع مبني على إستراتيجيات وخُطة وبرنامج عمل مُحدّد الأهداف والغايات وهو لا يتغيّر بتغيّر الأشخاص المسؤولين عنه... والعمل الإنساني يهدف إلى تحقيق التكامل والتكافل والرفق ومدّ يد العون لكل محتاج.
على هونك... لا تركب الباص أو تأخذك الموجة إلى شاطئ مُروّجي الإشاعات ومُثيري الفتنة وتزيين الباطل.
على هونك... لا تكن طرفاً في تضييق العيش أو تحكم على الآخرين بشكل مُجافي للحقيقة.
على هونك... انعكاس لمضمون الحديث الشريف الذي رواه مسلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه».
القصد، أن البعض يتساءل عن سبب القصور والفساد وتدنّي المستوى المعيشي، وإن كنت أرى وجوب توفير برنامج عمل مُحدّد فيه الأهداف ومعلوم مردودها على البلاد والعباد وأن ذلك سيُوفّر لنا الأرضية المناسبة للتقييم والقياس وتحديد حقيقة الإنجازات ، والشفافية مطلوبة.
الزبدة:
على هونك، فالتزم قول الحق واحرص على كسب المال الحلال وتذكّر وردّد الدعاء الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال»... الله المستعان.
terki.alazmi@gmail.com
Twitter: @TerkiALazmi