عُثر بعد عام بالتمام تقريباً من الفيضانات الكبرى التي شهدتها فالنسيا الإسبانية في أكتوبر 2024 على جثة رجل فُقد أثره خلال هذه الكارثة، على ما أعلنت محكمة المنطقة.

وأوضح بيان لمحكمة فالنسيا أن «تحاليل الحمض النووي أكدت أن الجثة التي عُثر عليها الثلاثاء الفائت في مانيسيس تعود للرجل الذي فُقد في بيدرالبا أثناء الفيضانات».

وأضاف البيان أن حصيلة ضحايا الفيضانات في منطقة فالنسيا لاتزال 229 قتيلاً، إذ سبق للسلطات أن سجّلت الرجل البالغ 56 عاماً في عداد القتلى.

ويأتي العثور على جثة الرجل التي جرفتها المياه على بُعد نحو 30 كيلومتراً من مكان اختفائه، بعد مرور عام بالتمام تقريباً على هذه الكارثة.