في تغيير جذري لإحياء الميزة المهملة
«واتساب» سينقل تحديثات الحالة إلى أعلى علامة تبويب المحادثات
في محاولة لمنافسة «إنستغرام ستوريز» و«سناب شات»، أعلن تطبيق واتساب عن أكبر تغيير في واجهة المستخدم منذ سنوات، وهو نقل تحديثات الحالة (Status) من علامة تبويب منفصلة إلى أعلى قائمة المحادثات الرئيسية مباشرة.
ونقل موقع «9to5mac.com» عن شركة «ميتا» أن هذا التحديث سيُطرح تدريجياً لمستخدمي أندرويد وآيفون خلال أسبوعين، ويأتي بعد شكاوى طويلة من أن ميزة الحالة أصبحت «مدفونة» ولا يراها سوى القليل.
ووفقاً للتصميم الجديد، ستظهر صور الملفات الشخصية للأصدقاء الذين نشروا تحديثات جديدة محاطة بدائرة خضراء في صف أفقي أعلى شاشة المحادثات، أسفل شريط البحث مباشرة.
ويمكن للمستخدم النقر على أي صورة لمشاهدة التحديث، أو النقر على زر الكاميرا لنشر حالة جديدة.
وأفادت «ميتا» بأن هذا التصميم مشابه لما تفعله «سناب شات» منذ سنوات، لكنه يحل مشكلة ضعف التفاعل مع الحالة في «واتساب».
وتشمل التغييرات الإضافية المصاحبة:
• إشعارات تفاعلية: عندما ينشر صديق حالة جديدة، سيظهر إشعار صامت أعلى شاشة القفل، لكن لن يتم تشغيل صوت أو اهتزاز لتجنب الإزعاج.
• ردود سريعة بالرموز التعبيرية: يمكن الرد على حالة بضغطة مزدوجة على القلب (إعجاب) أو عن طريق تحديد رمز من شريط منبثق، من دون الحاجة إلى فتح الدردشة.
• مدة العرض القابلة للتخصيص: أصبح بإمكان المستخدم الآن تحديد مدة عرض كل حالة (6 ساعات، 12 ساعة، أو 24 ساعة) بدلاً من 24 ساعة ثابتة كما كان سابقاً.
• ارتباط مباشر بالمحادثات: يمكن الرد على حالة عبر فتح دردشة خاصة مباشرة، وسيظهر في شريط الكتابة اقتباس من الحالة التي يتم الرد عليها.
لكن بعض المستخدمين عبّروا عن استيائهم من هذا التغيير في منتديات التقنية، معتبرين أنه يزيد من «الفوضى البصرية» في قائمة المحادثات ويخلط بين عناصر التواصل الخاص (المحادثات) والعام (الحالات).
كما حذّر خبراء الخصوصية من أن ظهور الحالات في مكان بارز قد يدفع المستخدمين إلى نشر محتوى خاص (صور أطفال، مواقع حساسة) عن طريق الخطأ.
ومن جهتها، أوضحت «ميتا» أن المستخدم سيكون لديه خيار تعطيل ظهور الحالات في أعلى المحادثات عبر إعدادات الخصوصية، والعودة إلى علامة التبويب القديمة.
كما أكدت أن التحديث لا يؤثر على تشفير المحادثات من طرف إلى طرف، وأن الحالات تبقى مشفرة بالطريقة نفسها. وسيتم طرح التحديث أولاً في البرازيل والهند (أكبر سوقين للتطبيق) قبل وصوله إلى بقية العالم.