عبر وجوه تخفي الكمامات أغلب معالمها، وتعبر عيونها عن الفرحة أحيانا والدموع أحيانا كثيرة، يقف الجيش الأبيض من أطباء وهيئة تمريضية وفنية على مدار الساعة في مواجهة حاسمة مع فيروس شرس، ترك آثاره في العالم كله، ولكنه في الكويت - وعلى الرغم من حضوره بسلالاته المتحورة - اصطدم بتلك الهمم التي تعانق الجبال قوة وإرادة.
ساحة أرض المعارض في منطقة مشرف، التي كانت ميداناً للعلم والمنارة سنوات طويلة، تحولت إلى ملحمة وطنية يقودها نخبة من الكوادر الطبية المتميزة التي تواصل بهمم عالية جهودها والسهر على راحة المرضى المصابين بفيروس (كوفيد 19) حيث يوجد مستشفى الكويت الميداني الذي يمثل منظومة عمل متكاملة، يضم أربعة أجنحة للباطنية، وجناحاً للعناية المركزة، ومختلف الأقسام، من الطوارئ والأشعة والمختبر والصيدلية والعلاج الطبيعي والسجلات الطبية والإدارية والخدمات العامة والشؤون الهندسية وهندسة المعدات والأجهزة الطبية والنقليات والتغذية والعلاقات العامة وقسم الخدمات الفندقية، إلى جانب قسم المتطوعين ومحطات أكسجين تعمل بنظام إلكتروني لتغذية المستشفى، و850 غرفة لسكن الأطباء وأعضاء الهيئة التمريضية وملاعب رياضية للترويح عن العاملين.
«الراي» جالت في المستشفى الميداني الذى شيد بالتعاون بين وزارة الصحة ومؤسسات الدولة، خلال فترة قياسية بسعة سريرية وصلت إلى 1200 سرير، يعد معها الأكبر على مستوى الشرق الأوسط، وافتتح رسمياً بحضور رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد الصباح في 30 أبريل 2020.وتكشف الأرقام والإحصائيات التي سجلتها مختلف أقسام المستشفى، عن آلية عمل تخضع لمعايير دقيقة وجهود كبيرة، لا تقتصر على تقديم الرعاية الطبية في المستشفى وفق معايير الجودة، بل تمتد إلى التواصل بشكل يومي ومستمر مع أهالي المرضى، لإطلاعهم على حالة مرضاهم، والإجابة عن استفساراتهم. فقد كانت الحاجة ملحة لإنشاء مستشفى يساند المنظومة الصحية، فتم تنفيذه خلال فترة زمنية قياسية، مدتها أسبوعان، بالتعاون بين وزارة الصحة ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بسعة وصلت الى 1200 سرير، وبتأكيد مسؤوليه الذين يقومون عليه فقد حقق المستشفى الأهداف التي أقيم من أجلها وقدمت عبره الخدمة الصحية وفق أعلى المعايير.
محمد الحميدان: المستشفى أنجز في فترة قياسية لم تتجاوز أسبوعين
أكد مدير مستشفى الكويت الميداني الدكتور محمد الحميدان، أهمية إنشاء المستشفى، مشيرا إلى أنه «إبان الكوارث، يتم إنشاء مستشفيات ميدانية تكون قريبة من موقع الحدث، لتقديم رعاية صحية طارئة للمصابين، ومن ثم يتم نقلهم للمستشفيات في حال حاجتهم لتلقي المزيد من العلاج، ومنذ بداية جائحة كوفيد 19، وحيث إن الفيروس يعتبر من الفيروسات سريعة العدوى والانتشار بين البشر، برزت الحاجة إلى إنشاء مستشفيات ميدانية تعتني فقط بالمصابين بالفيروس، ويعانون من أعراض متوسطة وشديدة تستدعي حالتهم الصحية إلى دخول المستشفى ووضعهم تحت إشراف طبي مباشر ومستمر». وقال الحميدان إنه «بعد التحقق من ظهور حالات مصابة بهذا الفيروس، واتباعا لتعليمات منظمة الصحة العالمية، بادرت وزارة الصحة بالتعاون مع مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، بالعمل على إنشاء والإشراف على عدة محاجر في مناطق مختلفة كوسيلة للتقليل من وتيرة انتقال العدوى، وكان أحد أكبر هذه المحاجر الصحية محجر أرض المعارض بمشرف الذي تم تجهيزه في الصالات 5 و6 و8. ومع تزايد الأعداد وارتفاع نسبة الإصابة ولتخفيف الضغط على المستشفيات، أصبحت الحاجة ملحة لإنشاء مستشفى ميداني يساند المنظومة الصحية يستقبل حالات الإصابة المتوسطة والشديدة، فقرر مجلس الوزراء الموقر تكليف القطاع النفطي، ممثلا بمؤسسة البترول والشركات التابعه لها، وبإشراف ومتابعة من قبل وزارة الصحة، وبالتعاون مع كافة الجهات ذات الصلة، لتجهيز المستشفى الميداني على مساحة 10 آلاف متر مربع في أرض المعارض الدولي قاعة 4».
وأشار إلى أن «الأعمال الإنشائية بدأت خلال الأسابيع الأولى من شهر أبريل 2020، من خلال تنفيذ كل من الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكامة (كيبيك) وشركة نفط الكويت ( KOC ) للأعمال المدنية والكهربائية والصحية، إضافة الى إنشاء محطة غازات طبية وتوريد وتركيب الأجهزة. وقامت وزارة الصحة بالتكفل بالمواد الطبية والأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لتجهيز المستشفى، وتم الانتهاء من تنفيذ المستشفى بفترة زمنية قياسية مدتها أسبوعان، وتم افتتاحه رسمياً بحضور رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد الصباح بتاريخ 30 أبريل 2020».
«التحدي الأكبر كان تحويل صالات عرض مفتوحة إلى مركز طبي»
فوزي الخواري: المستشفى حقق أهدافه وفق أعلى المعايير
رأى نائب مدير المستشفى الدكتور فوزي الخواري أن «التحدي الأكبر الذي واجهنا منذ البداية كان كيفية تحويل صالات عرض مفتوحة وعلى مساحة شاسعة إلى مستشفى يقدم خدمات رعاية صحية موازية لما يقدم في المستشفيات العامة، ولولا الشراكة التي تمت بين وزارة الصحة والقطاع النفطي ومؤسسات المجتمع المدني، لما تحقق هذا الإنجاز الذي جاء في وقت قياسي، بإشراف كوادر كويتية في وقت كان هناك فترات طويلة شهدت فرض الحظر الشامل والجزئي، وشحاً في المواد الأساسية ودخول أعداد كبيرة من المرضى».
وأضاف الخواري «لذلك كان من الضروري أن تتم متابعة تزويد المستشفى بشكل مستمر، بجميع الاحتياجات الأساسية والاستهلاكية، وتحقق ذلك بإنشاء نظام إلكتروني يتم من خلاله معرفة معدل الاستهلاك ومتابعة وصول الاحتياجات قبل انخفاض المخزون، وطالما ذكرنا فترات الحظر سواء الشامل أو الجزئي، لا بد من الإشادة بالتعاون المثمر مع جمعيات النفع العام والجمعيات التعاونية ومبرة الكنادرة وجمعية الهلال الأحمر الكويتي وصندوق إعانة المرضى، فقد استطعنا توفير المستلزمات الشخصية للمرضى والعاملين في المستشفى»وذكر أن «من الواجب كذلك الإشادة بالتسهيلات التي منحت من قبل إدارة شركة أرض المعارض الدولية، حيث يكمن دورهم باستمرار في متابعة أعمال الصيانة الضرورية وأنظمة الأمن والسلامة» مشيرا إلى أن «الاستراتيجيات والخطط الموضوعة حققت نتائج إيجابية، وأدى المستشفى الميداني الأهداف التي أقيم من أجلها، حيث قدمت فيه الرعاية الطبية والعلاج وفق أعلى المعايير، وتلقى المرضى كل الرعاية والاهتمام، إلى أن منَّ الله عليهم بالشفاء وعادوا لممارسة حياتهم الطبيعية».
محمد غلوم:فريق النقليات يوفر ما يحتاجه المستشفى من آليات
قال رئيس فريق النقليات محمد غلوم إن «الفريق يقوم بتوفير كل ما يحتاجه المستشفى من وسائل نقل للركاب والمواد، حيث تكفل القسم بتنسيق حركة النقليات الخاصة بالطاقم الطبي من وإلى المستشفى. كما تكفل القسم بتوفير مناديب لنقل المراسلات الخاصة بالمستشفى من وإلى الوزارة والإدارات المختلفة، إضافة إلى ذلك، فإن القسم يقوم بالتنسيق مع الأقسام المختلفة في المستشفى، لتوفير آليات نقل المواد حسب الحاجة من وإلى المخازن في وزارة الصحة».
مريم النعمة: قسم الأشعة يوفر التصوير المطلوب حسب كل حالة
أكدت رئيسة فريق الأشعة والتصوير الطبي الدكتورة مريم النعمة أن «قسم الأشعة في مستشفى الكويت الميداني يتكون من أطباء وفنيين ومسؤولي شبكة، يعملون على مدار 24 ساعة سبعة أيام في الأسبوع، حيث يقومون بعمل مختلف الفحوصات للمرضى المتواجدين في المستشفى، كفحوصات الأشعة المتنقلة (تصوير عام) والأشعة المقطعية بمختلف أنواعها، والموجات فوق الصوتية (السونار) بمختلف أنواعها، حسب كل حالة بغرض التشخيص أو المتابعة للمريض، وبالتالي رسم منهج علاجي متكامل حسب المعطيات والنتائج».
وذكرت النعمة أنه «منذ بدء العمل بمستشفى الكويت الميداني، قام قسم الأشعة بعمل 290 حالة أشعة مقطعية و13800 أشعة متنقلة».
خالد الكندري: فرق مختصةلنقل المرضى من المستشفيات
أوضح ضابط الاتصال بالمستشفى الدكتور خالد الكندري أن «المستشفى أنشئ كمستشفى مركزي لاستقبال إخواننا الوافدين المشخصين بمرض كوفيد 19، من المستشفيات العامة المتركزة في مختلف محافظات الكويت، ولتنسيق نقل واستقبال الحالات من المستشفيات العامة الى مستشفى الكويت الميداني، تم استحداث فرق لمتابعة عملية نقل المرضى بين المستشفيات حسب السعة السريرية وسعة الاشغال بكل مستشفى».
وأوضح الكندري أن «ضابط الاتصال مسؤول عن تلقي طلبات النقل ومراجعتها، لمعرفة موافقتها مع معايير الدخول الى المستشفى الميداني، ومن ثم متابعة سير المريض حتى وصوله الى المستشفى، ويتضح الدور المهم لهذه الفرق (فرق توزيع المرضى) في أوقات ذروة هذا الوباء، حيث يتم من خلاله التركيز على استقبال الحالات من المستشفيات الأكثر إشغالا للسعة السريرية».
«توسعنا في افتتاح الصيدليات مع ازدياد عدد المرضى»
عواطف المطيري: نتفقد باستمرار احتياجات الأجنحة من أدوية
كشفت رئيسة فريق الخدمات الصيدلانية، الصيدلانية عواطف المطيري، أن «العمل في المستشفى بدأ من بداية الجائحة عام 2020، حيث برز دور الخدمات الصيدلانية وأهميتها بتجهيز المستشفى بكافة احتياجاته، من جميع أنواع الأدوية والمستلزمات الطبية، ومتابعة توفير الأجهزة الطبية الخاصة لقسم التمريض». وأوضحت أنه «بدأ العمل بصيدلية واحدة في الصالة 7، ومع زيادة أعداد مرضى كوفيد 19، توجه قسم الصيدلية لزيادة عدد الصيدليات المساندة لخدمة المرضى، حيث تم افتتاح صيدلية في الصالة 4، وحدة العناية المركزة، واستمر التوسع حتى وصل الى افتتاح صيدلية مركزية منفصلة تعمل 24 ساعة طوال الأسبوع، لتخدم جميع الأقسام في المستشفى». ولفتت المطيري الى أن «مسؤول فريق الصيادلة يتواصل مع المستودعات الطبية، لتزويد الصيدلية المركزية بالأدوية والمستحضرات الطبية والمستلزمات دوريا، كما يقوم الصيادلة بالتواصل مع الأطباء في المستشفى لمعرفة الاحتياجات التي يحتاجها القسم، كما أن هناك أدوية خاصة يتم طلبها بوصفات خاصة يوميا تطلب بكتاب منفصل للمستودعات الطبية. كما يقوم القسم بتوفير الادوية ذات الطبيعة الخاصة وحفظها بخزانات خاصة، تضم الصيدلية المركزية معملاً لتحضير الأدوية التي يحتاجها المستشفى».
أحمد البدر: توفير مواد ومعدات الخدمات العامة على مدار الساعة
قال رئيس فريق الخدمات العامة أحمد البدر، إن «قسم الخدمات الفندقية أحد الأقسام الرئيسية في مستشفى الكويت الميداني، حيث قام القسم بتوفير جميع العمالة المدربة وتجهيز المواد والمعدات لتلبية احتياجات المستشفى خلال فترة الجائحة». وأوضح أن «دور قسم الخدمات يتمثل بالإشراف على نظافة المستشفى، والسكن الخاص بالهيئة الطبية و التمريضية، وعلى هذا الأساس هناك تعاون بيننا وبين إدارة المستشفى وإدارة الخدمات العامة وإدارة الخدمات الفندقية بوزارة الصحة، لتنفيذ الخدمات بالسرعة الممكنة».
وذكر البدر أن من أبرز مهام الفريق توفير العمالة على مدار الساعة، وتوفير المواد والمعدات الخاصة بالخدمات، وتوفير سيارات نقل النفايات الملوثة والعادية، وتوفير سيارة نقل غسيل وكي البياضات. ولفت إلى أن هناك اجتماعات دورية مع ادارة المستشفى وفريق منع العدوى، للاستماع الى ملاحظاتهم وتنفيذ كل ما من شأنه تطوير الخدمات المقدمة للمرضى.
«أجرينا 448870 فحصاً وأرسلنا 16722 عينة إلى مستشفى مبارك»
ابتسام الجمعة:المختبر يعمل وفق النظام الآلي «LIS»
أوضحت رئيسة فريق المختبر الطبي في المستشفى الدكتورة ابتسام الجمعة أنه «تم تجهيز المختبر في الصالة 4 بتاريخ 5 أبريل من العام الماضي بأحدث الأجهزة المخبرية ومواد ومحاليل، وتم تكليف 20 فنياً من مختلف المختبرات الطبية بالعمل، وأدخلنا النظام الآلي (LIS ) مما يضمن جودة العمل وحفظ المعلومات، وتم ربطه أخيراً بالنظام الآلي بمختبر مستشفى مبارك الكبير الرئيسي لإظهار النتائج المخبرية».
وقالت الجمعة إن «هناك بعض فحوصات المتابعة للمرضى التي يجريها مختبر المستشفى الميداني، فيما يتم إرسال الفحوصات غير المتوافرة إلى مختبر مستشفى مبارك الكبير المساند له وتم منذ افتتاح المختبر وحتى الآن، استلام 62565 عينة، وإجراء 448870 فحصا، وإرسال 16722 عينة إلى مختبر مستشفى مبارك الكبير». وأشارت الى أن «المختبر قام بتوفير فحوصات بنك الدم اللازمة لنقل الدم ومشتقاته والبلازما العلاجية لمرضى كوفيد، حيث تم نقل 303 أكياس دم و133 عبوة صفائح دموية، و45 بلازما و4 بلازما علاجية، ويستمر تقديم الخدمات المخبرية عالية الجودة بتضافر جهود جميع العاملين بمختبر مستشفى الكويت الميداني».
ثريا الكندري: فريق العلاج الطبيعي يتابع حالة المرضى
أشارت رئيسة فريق العلاج الطبيعي، اختصاصية العلاج الطبيعي ثريا الكندري إلى أنه «نظراً للحاجة الماسة لمتابعة حالة المرضى، يتواجد فريق العلاج الطبيعي في مستشفى الكويت الميداني، حيث يقوم الفريق بتقديم خدمات التقييم والتأهيل للجهاز التنفسي والحركي في كافة أجنحة المستشفى والعناية المركزة، وذلك بالمرور اليومي على حالات الالتهاب الرئوي الشديد والقصور التنفسي والموصلة بأجهزة دعم الأكسجين المتقدمة، ويقوم اختصاصيو العلاج الطبيعي بتحديد وتنفيذ التدخل المناسب لكل حالة على حدة».
وقالت الكندري إن «اختصاصيي العلاج الطبيعي يعاينون في الأجنحة العديد من المرضى الذين تختلف حالاتهم باختلاف مستوى الأكسجين الموصل، ويتمحور دور العلاج الطبيعي في الوقاية من تدهور الحالة التنفسية، وتعزيز القدرات الوظيفية للمريض مثل الحركة، والجلوس، واللياقة. ويقوم الاختصاصيون بمتابعة تطور خطة التأهيل حتى خروج المريض من الجناح، ويتم ذلك وفقا لاختبارات إجهاد محددة اختارها الفريق لتكون متطابقة مع التوصيات العالمية وذلك لضمان أمان خروج المريض من المستشفى».
وذكرت أن «الاختصاصيين يتابعون المرضى أخيراً في عيادة التأهيل الرئوي التي يتم فيها استقبال المرضى الذين يتطلب استمرارهم على دعم الأكسجين في المنزل لمتابعة حالة اللياقة والعلامات الحيوية وخطة التأهيل. كما أن فريق العلاج الطبيعي يتعامل مع كافة التخصصات الطبية، ويكون دائما في نقاش علمي بنّاء لتحسين حالة المريض ووقايته من الآثار النفسية والجسمانية المحتملة».
فاطمة الكندري: الهيئة التمريضية تعمل 24 ساعة
ذكرت رئيسة فريق التمريض فاطمة الكندري أن القسم له دور فعال في مواجهة جائحة كورونا منذ بدايتها، حيث قام بالمساهمة في تجهيز أقسام المستشفى، من العناية المركزة وقسم الطوارئ وأجنحة الباطنية لاستقبال المرضى.
وأضافت الكندري أنه «خلال فترة الوباء يقوم القسم بالخدمة التمريضية والعناية بالمرضى حسب الحالة المرضية، كما يعمل أفراد الهيئة التمريضية على مدار 24 ساعة سبعة أيام بالأسبوع، حيث إن الدور الرئيسي هو استقبال المرضى المحولين من المستشفيات الأخرى، بالتنسيق مع قسم الباطنية والعناية المركزة وتقديم رعاية تمريضية شاملة للمريض منذ دخوله وحتى خروجه، مع المحافظة على سلامته والحد من منع انتشار العدوى. كما يقوم القسم بمتابعة المخزون من المستهلكات الطبية والمستلزمات والعمل على ضمان توافرها بشكل دوري ومستمر بالتعاون مع قسم الصيدلية وإدارة المستشفى».
محمد شراب: لدينا 40 سرير عناية مركزة بأحدث الأجهزة
قال رئيس فريق العناية المركزة الدكتور محمد شراب، إن «المستشفى يحتوي على 40 سرير عناية مركزة مجهزة بأحدث الأجهزة، مع قابلية الوصول إلى 100 سرير، إذا استلزم الأمر، حيث نقوم باستقبال الحالات الحرجة من جميع مستشفيات الكويت، بالإضافة إلى تغطية الحالات الحرجة من أجنحة الباطنية من داخل المستشفى، وذلك بالتعاون مع باقي التخصصات الباطنية كأمراض القلب ووحدة غسيل الكلى».
وأضاف شراب «في بعض الحالات التي تستدعي تدخلاً جراحياً، نقوم بالتنسيق مع أخصائي الجراحة، لمتابعة وتحويل الحالة بعد القيام بالإجراءات الأولية اللازمة لضمان استقرارها. وفي حال تحسن الحالة المرضية، يتم تحويل المريض إلى المستشفيات العامة لمتابعة علاجه. كما نقوم بالتواصل بشكل يومي ومستمر مع أهالي المرضى للوقوف على حالة المريض والإجابة عن استفساراتهم».
«في قسم الباطنية أطباء من مختلف التخصصات»
علي العندليب: نستقبل من 40 إلى 60 مريضاً يومياً
كشف رئيس فريق أطباء الباطنية الدكتور علي العندليب، أن أعداد المرضى الذين يتم قبولهم بشكل يومي، تتراوح بين 40 و60 مريضاً، يتم استقبالهم من جميع مستشفيات الكويت، مشيرا إلى أن «فيروس كورونا من الأمراض الوبائية الذي يحتاج إلى متابعة طبية تحافظ على وظائف أجهزة الجسم والحد من تدهورها، لذلك يعمل في قسم الباطنية أطباء من مختلف التخصصات (كلى، قلب، جهاز تنفسي) وفي حالة حاجة المريض إلى استشارة طبية من تخصصات أخرى، يتم الاستعانة بالأطباء المناوبين من فريق الاستشارات المحدد من قبل الوزارة».
وذكر العندليب أن القسم يعنى بالحالات المصابة المؤكدة بالفيروس من الدرجة المتوسطة والشديدة، ويتم توزيع المرضى حسب حالتهم الصحية بين أجنحة وقاعات المستشفى. وبيّن أن «عمل الأطباء ينقسم إلى مراحل، تبدأ من مناقشة حالة المرضى مع الفريق المركزي لتوزيع المرضى قبل نقله، ثم عند وصول المريض إلى المستشفى يقوم الأطباء بأخذ التاريخ الطبي والمرضي والقيام بالفحوصات الروتينية. وبعد ذلك يتم المرور على المرضى بشكل دورى ومستمر خلال اليوم، للوقوف على تطور الحالة المرضية. والمرحلة النهائية تكون بعد انتهاء العلاج واستيفاء شروط الحجر، حيث يتم إعطاء النصائح الطبية وصرف العلاجات اللازمة للاستمرار عليها حتى موعد المراجعة القادمة» وبيّن أنه «أخيراً تم افتتاح عيادة خارجية متخصصة لمتابعة المرضى، ممن يحتاجون إلى الاستمرار في تلقي الأوكسجين المنزلي، ويتابعهم أطباء الباطنية مع أخصائيي العلاج الطبيعي».
«قسم العلاقات العامة حلقة وصل بين المرضى وذويهم»
خالد العارضي: المستشفى نفذ ضمن تقييم واقعي ليقدم خدماته وفق أفضل المعايير
أفاد رئيس الفريق الإداري والعلاقات العامة بالمستشفى خالد العارضي، بأن «المستشفى نفذ وفقا لرؤية وزارة الصحة، وضمن تقييم واقعي، ليقدم الخدمة الصحية لمرضى كوفيد 19، وفق أفضل المعايير، والمستشفى حقق منذ تشغيله نجاحات تتحدث عن نفسها، وتعكس حجم العمل في مختلف أقسامه».
وأوضح العارضي أن «قسم العلاقات العامة في المستشفى يضطلع بدور مهم، من استقبال أهالي المرضى لاستلام المستلزمات والاحتياجات الخاصة بأقربائهم في المستشفى وتوصيلها اليهم، والتواصل مع أهالي المرضى لتلقي الشكاوى والاقتراحات والمشاكل، لتتم متابعتها لحلها بالسرعة الممكنة، بالتنسيق مع إدارة المستشفى، كما يقوم القسم بإنجاز معاملات الطاقم الطبي والإداري، والإشراف على الأمن والسلامة في المستشفى، والتواصل مع الجهات المختصة للمتابعات الإدارية، بالاضافة إلى الإشراف على ممتلكات المستشفى».
وأضاف أن «قسم العلاقات حلقة الوصل بين الطاقم الطبي والجمهور وإدارة المستشفى، وعليه يقوم باجتماعات دورية لتحديث آلية العمل بما يتناسب مع البرتوكولات الصحية وخطة وزارة الصحة، بالإضافة الى القيام بتنسيق وتنظيم الأنشطة الاجتماعية للعاملين في المستشفى، لتخفيف ضغوط العمل والتواصل بين أقسام المستشفى وتنسيق وتجهيز ورش العمل العلمية وتزويد وسائل الإعلام المختلفة بأخبار المستشفى».
مكونات المستشفى
- أربعة أجنحة للباطنية بسعة 200 سرير
- جناح للعناية المركزة بسعة 40 سريراً
- قسم للطوارئ بسعة 20 سريراً
- قسم الأشعة مجهز بأجهزة الأشعة السينية المتنقلة وجهاز أشعة مقطعية
- قسم المختبر
- قسم الصيدلية
- قسم العلاج الطبيعي
- قسم الطوارئ الطبية
- قسم السجلات الطبية والإدارية
- قسم الخدمات العامة
- قسم الشؤون الهندسية
- قسم هندسة المعدات والأجهزة الطبية
- قسم النقليات - قسم التغذية
- قسم العلاقات العامة - قسم المتطوعين