نشر موقع «BGR» التقني المتخصص دليلاً شاملاً يهدف إلى مساعدة مستخدمي الهواتف الذكية في الحفاظ على صحة بطاريات أجهزتهم وإطالة عمرها الافتراضي لأطول فترة ممكنة. وأفاد الموقع بأن الاعتناء بالبطارية لا يضمن أداءً أفضل فحسب، بل يؤخر الحاجة إلى استبدال الجهاز، ما يوفر على المستخدمين تكاليف باهظة.

وأوضح التقرير أن بطاريات «ليثيوم-أيون» الحديثة لها عمر افتراضي محدود بعدد دورات الشحن، إلا أن مجموعة من العادات الذكية يمكن أن تبطئ بشكل كبير من تدهورها. وشدد على أن العديد من الإعدادات الافتراضية في هواتف «سامسونغ» مصممة لتقديم تجربة استخدام مثالية، لكنها قد لا تكون الأفضل لصحة البطارية على المدى الطويل.

وحدد المصدر مجموعة من الإجراءات الملموسة التي يمكن لأي مستخدم تطبيقها، بدءاً من تعديلات بسيطة في الإعدادات وصولاً إلى عادات شحن جديدة. ومن أبرز هذه التوصيات:

• تفعيل ميزة «حماية البطارية»: تتيح معظم الهواتف الذكية ميزة مدمجة تحت اسم «حماية البطارية» ضمن قائمة العناية بالجهاز، وتعمل على تحديد أقصى نسبة شحن تلقائياً. ونصح التقرير بتفعيل خيار «الحد الأقصى» الذي يوقف الشحن عند 80 في المئة، وهو الإجراء الأكثر تأثيراً في إبطاء تدهور البطارية، مع خيار «التكيف» الذي يتعلم نمط نوم المستخدم ويكمل الشحن إلى 100 في المئة قبيل الاستيقاظ.

• تجنب الحرارة المرتفعة: أكد التقرير أن الحرارة هي العدو الأول لبطاريات الليثيوم. ونصح بتجنب استخدام الهاتف أثناء الشحن، لا سيما في تشغيل الألعاب أو التطبيقات الثقيلة التي تولد حرارة إضافية. كما حذر من ترك الهاتف تحت أشعة الشمس المباشرة أو في سيارة ساخنة، حيث إن التعرض المستمر لدرجات حرارة عالية يسبب ضرراً دائماً لا يمكن عكسه.

• تفريغ البطارية دورياً: على عكس الاعتقاد الشائع، نصح التقرير بعدم إبقاء الهاتف موصولاً بالشاحن طوال الوقت، وأوصى بتفريغ البطارية مرة واحدة شهرياً إلى ما دون 10 في المئة، فهذا يساعد في معايرة نظام إدارة البطارية الذكي، مما يحسن دقة قراءة النسبة المتبقية.

• استخدام الشواحن الأصلية: شدد الموقع على أن الشواحن والكابلات الرديئة أو المقلدة يمكن أن تسبب تقلبات في التيار الكهربائي تضر بالدوائر الداخلية للبطارية على المدى الطويل، حتى لو بدت أنها تعمل بشكل طبيعي.

وخلص الدليل إلى أن اتباع هذه الخطوات البسيطة لا يتطلب جهداً كبيراً، لكنه يشكل استثماراً ذكياً في العمر الافتراضي للجهاز. وبيّن أن تغيير عادات الشحن اليومية وإدارة إعدادات البطارية بذكاء يمكن أن يضيفا ما يصل إلى عامين من الأداء الجيد قبل أن يلاحظ المستخدم أي تدهور ملحوظ في كفاءة البطارية.