قال مسؤولون أميركيون، إن الرئيس دونالد ترامب يميل نحو توسيع العمليات العسكرية الأميركية في إيران، وذلك بعد أيام من تلقيه احاطات من كبار مساعديه، وفقاً لما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال».
وتشمل الخيارات المطروحة، بحسب المسؤولين، تكثيف الضربات الجوية، وإرسال قوات برية للسيطرة على جزر إيرانية بالقرب من مضيق هرمز، وقصف موقع محصن يُحتمل استخدامه في أنشطة نووية سرية.
وأشاروا إلى أن تلك المناقشات كانت واحدة من محادثات رسمية وغير رسمية أجراها ترامب في الأيام الأخيرة مع كبار المسؤولين، بمن فيهم نائبه جاي دي فانس، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس الأركان الجنرال دان كاين.
وترأس ترامب اجتماعاً في «غرفة العمليات» الثلاثاء لمناقشة احتمالية السيطرة على جزيرة خرج وأراضٍ أخرى على امتداد مضيق هرمز باستخدام القوات الأميركية، فضلاً عن إمكانية قصف مجمع أنفاق في جبل «الفأس»، وهو موقع مرتبط بالبرنامج النووي لم تستهدفه الولايات المتحدة بعد.
ولم يتخذ الرئيس الأميركي قراراً نهائياً في شأن الخطوات التالية في الحرب، إذ يصرّ على أنه يفضل تسوية النزاع مع إيران عبر القنوات الدبلوماسية، حسب ما ذكر المسؤولون لـ«وول ستريت جورنال».