مصر تطالب بتركيز الجهود الدولية على القضية الفلسطينية
- عبدالعاطي من فيينا: ضرورة الالتزام بمذكرة التفاهم الأميركية
- الإيرانية
- القاهرة تطالب بتقاسم الأعباء والمسؤوليات على المستوى الدولي في ملف الهجرة
في إطار تعزيز العلاقات مع دول الاتحاد الأوروبي، عقد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، عدداً من اللقاءات، خلال زيارته الحالية لفيينا، حيث كانت الملفات الإقليمية والدولية، في مقدم الموضوعات المطروحة.
وقال عبدالعاطي خلال لقاء مع المستشار الفيديرالي النمساوي كريستيان شتوكر، إن «من الضروري إعادة تركيز الجهود الدولية على القضية الفلسطينية، بما يهيئ الظروف لاستكمال التنفيذ الكامل لاستحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة، والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف النار، ووقف محاولات توسيع نطاق سيطرة الجيش الإسرائيلي في القطاع».
من جهته، أشاد شتوكر، بـ «السياسة المصرية الحكيمة والمتزنة في التعامل مع الأزمات الإقليمية، ودعم المساعي الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي».
وجدد عبدالعاطي خلال لقاء مع نظيرته النمسوية بياتا ماينل رايزنغر، «التأكيد على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية وتجنب اتساع دائرة الصراع، لما لذلك من تداعيات على أمن واستقرار المنطقة، وأمن الملاحة الدولية، وحركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، والعمل على مواصلة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي».
وتناول عبدالعاطي ورايزينجر أوضاع سورية ولبنان والسودان، مؤكداً «احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها، ودعم مؤسساتها الوطنية، والالتزام بالحلول السياسية والدبلوماسية لتسوية الأزمات الإقليمية».
ملف الهجرة
وخلال لقاء مع المدير العام للمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة سوزان راب، أكد عبدالعاطي «أهمية تفعيل مبدأ تقاسم الأعباء والمسؤوليات على المستوى الدولي في ملف الهجرة واللاجئين، بما يسهم في حشد المزيد من الدعم لبرامج التنمية الوطنية والمبادرات المشتركة، ويعزز استدامة تقديم الخدمات للاجئين والمهاجرين والمجتمعات المضيفة، في إطار نهج متوازن يربط بين متطلبات التنمية والإدارة الرشيدة للهجرة».