«أكسيوس»: الزيدي تحدّى الضغوط الإيرانية بزيارة واشنطن

مُسيّرة تستهدف ناقلة في البصرة

ميناء البصرة
ميناء البصرة
تصغير
تكبير

أثار استهداف ناقلة نفط داخل المياه الإقليمية العراقية، مخاوف من اتساع تداعيات التصعيد في مضيق هرمز على صادرات النفط العراقية وأمن الملاحة في الخليج، وسط تساؤلات بشأن الرسائل السياسية والاقتصادية الكامنة وراء الهجوم، وانعكاساته على علاقات بغداد الإقليمية والدولية وخياراتها لتنويع منافذ تصدير النفط بعيداً عن المضيق.

وقالت أربعة مصادر من قطاعي النفط والأمن ​لـ «رويترز»، إن العراق علق موقتاً عمليات تحميل النفط الخميس، قبل أن يستأنفها، وذلك عقب استهداف ناقلة نفط بطائرة مسيرة في محطة البصرة ​النفطية.

وأضافت أن المسيرة لم تتسبب في أضرار أو حريق.

لكن ‌وزارة النفط أكدت ان التقارير التي أفادت بتوقف صادرات النفط الخام من موانئ الجنوب «غير دقيقة».

وأوضحت أن التحقيق الذي أجرته كشف أن الواقعة تتعلق بناقلة نفط أبلغت عن رصد جسم غريب في محيطها، وأنه لم يندلع حريق أو تلحق أضرار بالسفينة.

وقال المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية (سومو) علي نزار لـ «رويترز»، «لم يكن الاستهداف موجهاً إلى محطة البصرة النفطية، بل إلى موقع آخر. وتجري عمليات التحميل بالمعدلات الطبيعية ‌وفقاً لتوفر الناقلات». وأشارت المصادر الأربعة، إلى سحب ناقلة النفط المستهدفة إلى خارج الميناء، إلى جانب ناقلة أخرى كانت راسية هناك كإجراء احترازي.

والأربعاء، أفادت «وكالة واع للأنباء» الرسمية، بأن مسيرة سقطت في ميناء الفاو من دون وقوع أضرار، مؤكدة أن عمليات الميناء لم ‌تتأثر بالواقعة.

إلى ذلك، قال ناطق باسم شركة «دانة غاز»، إن الشركة أغلقت منشآت الإنتاج الرئيسية في حقل الغاز خور مور بسبب تهديدات أمنية موثوقة وتصاعد التوتر الإقليمي.

الزيدي يتحدّى

في سياق ثانٍ، وجد رئيس الوزراء العراقي، نفسه أمام اختبار سياسي وأمني جديد، بعدما كشف موقع «أكسيوس» أن علي الزيدي، رفض ضغوطاً إيرانية هدفت إلى ثنيه عن زيارة واشنطن.

وبحسب الموقع فإن الزيدي أصر على المضي في زيارته الرسمية ولقاء الرئيس دونالد ترامب، في البيت الأبيض. وأشار إلى أن رئيس الوزراء حضر قبل أيام مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، قبل أن ينتقل إلى واشنطن، في مشهد يعكس طبيعة التوازن الذي تُحاول بغداد الحفاظ عليه في علاقاتها مع كل من طهران وواشنطن، منذ عام 2003.

ميدانياً، أعلنت القوات الكردية أن التحالف الدولي، أسقط 8 طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات فوق مدينة أربيل، حيث سمع دويّ انفجارات وتصاعد الدخان بالقرب من القنصلية الأميركية.

من جانبه، وجّه الزيدي، الأجهزة الأمنية المختصة، بالتنسيق مع قوات الأمن الكردية، لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، والعمل على مُلاحقة الجهات التي تقف وراءها.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي