أفاد موقع BGR التقني بأن ذاكرة «يو إس بي» المحمولة (فلاش ميموري) التي أحدثت ثورة في تخزين ومشاركة الملفات منذ ظهورها في العام 1999 لم تعد الخيار الأمثل اليوم، مع تراجع اعتماد الأجهزة الحديثة على منافذ «يو إس بي-إيه» التقليدية وبروز مخاطر أمنية مرتبطة بفقدان هذه الذواكر الصغيرة أو الوصول غير المصرح به إلى محتواها.

واستعرض التقرير في التالي 5 بدائل عملية وأكثر أماناً لنقل الملفات بين الأجهزة:

• تطبيق: Blip هو تطبيق مجاني وخفيف يعتمد اتصالاً مباشراً بين الجهازين من دون المرور بخادم وسيط، ما يلغي أي حد لحجم الملفات المرسلة، ويعمل على أنظمة «ويندوز» و«ماك» و«آي أوإس» و«أندرويد»، مع ميزة النقل المباشر عبر الشبكة المحلية بأقصى سرعة يوفرها الراوتر.

• التخزين السحابي: خدمات مثل «غوغل درايف» و«دروببوكس» و«ون درايف» و«آي كلاود» تتيح مزامنة الملفات تلقائياً عبر جميع الأجهزة المتصلة، لكنها تبقى رهينة استقرار الاتصال بالإنترنت، وقد تستلزم اشتراكاً مدفوعاً عند تجاوز حد التخزين المجاني.

• الأقراص الصلبة المدمجة الصغيرة (SSD): توفر سرعات قراءة وكتابة أعلى بكثير من ذواكر «يو إس بي» التقليدية، وسعات تخزين تتجاوز 30 تيرابايت أحياناً، ما يجعلها مثالية لنقل ملفات الفيديو عالية الدقة أو النسخ الاحتياطي للأنظمة الكاملة.

• بطاقات SD وMicroSD: خيار رخيص ومحمول بحجم طابع بريدي، ويعمل مع مجموعة واسعة من الأجهزة، من الحواسيب المحمولة إلى الهواتف والطائرات المسيّرة وكاميرات الحركة.

• خدمتا «إيردروب» و«كويك شير»: لنقل فوري بين الأجهزة القريبة من بعضها من دون حاجة لتطبيقات خارجية أو حسابات، إذ تتيح «إيردروب» النقل بين أجهزة «آبل»، بينما تخدم «كويك شير» (التي طوّرتها غوغل وسامسونغ) هواتف أندرويد وأجهزة «ويندوز» و«كروم بوك».

وخلص التقرير إلى أن اختيار الطريقة الأنسب يتوقف على حجم الملفات وطبيعة الاستخدام: فبينما تبقى السحابة الخيار الأشمل للاستخدام اليومي مع اتصال إنترنت مستقر، تظل الأقراص الصلبة الخارجية الحل الأمثل عند التعامل مع أرشيفات ضخمة أو مواقع تفتقر لاتصال إنترنت موثوق.