من الوجوه المعروفة بالطيب والكرم والنخوة... العم جعفر كرم بهبهاني (بوميثم)، عرفته قبل 47 عاماً جاراً ونعم الجار الإطلالة الخفيفة والأخلاق الحسنة المحب للجميع، كنت كل فترة أتواصل معه للسلام عليه حيث كان صديقاً للوالد، رحمهما الله، ومن جيران الخير الذي يكون المرء محظوظاً عندما يجاور أمثال (بو ميثم).

كان أباً وأخاً وصديقاً وناصحاً أميناً لا يبخل على أحد بالنصيحة الطيبة وكان يقول لي: (جابر راح أزورك بالمغرب انا ويا مشبب محمد)، أطال الله في عمر مشبب .

في المطار قبل فترة التقيت بالعزيز الصديق محمد جعفر كرم، الذي ما ان التقينا حتى اغرورقت عيناه بالدموع، قال لي (جابر أبوي يحبكم وايد ويحب عمي أبو جابر وايد وايد...) كان لقاء فيه من الحزن الظاهر على وجه محمد، الذي افتقد بشدة والده الطيب، محمد يشبه أباه، رحمه الله، في الفزعة والنخوة والطيب والأخلاق الرفيعة، وقد كان باراً به.

رحل أبو ميثم، وهو بكامل قوته رغم تجاوزه الثمانين عاماً وافتقدناه كما افتقده الكثير من أصدقائه.

كان واصلاً ومتواصلاً مع معظم دواوين الكويت ويحظى بمحبة وتقدير الجميع.

عندما يرحل الطيبون تبقى ذكراهم وذكرهم الطيب، رحم الله العم (النشمي) جعفر كرم بهبهاني، ونجدد التعازي للعزيز محمد، الذي افتقد والده بشدة وشعر بعده بفراغ كبير حيث كان صديقاً له قبل أن يكون أباً...

اللهم ارحمه رحمة واسعة ... دمتم بخير.