كشفت دراسة جديدة نشرتها منصة «ميديكال نيوز توداي» أن توقيت ممارسة الرياضة قد يكون بأهمية شدتها، حيث أظهرت نتائج بحث أوروبي واسع النطاق أن الأشخاص الذين يمارسون النشاط البدني في الصباح الباكر – وتحديداً عند الساعة السادسة أو السابعة صباحاً - يتمتعون بانخفاض ملحوظ في مخاطر الإصابة بأمراض القلب والتمثيل الغذائي مقارنة بمن يمارسون الرياضة في أوقات أخرى من اليوم.
وشملت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة «ليستر» البريطانية بالتعاون مع معهد «كارولينسكا» السويدي، بيانات أكثر من 86 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 40 و70 عاماً، واستخدمت أجهزة تتبع النشاط لمدة أسبوع كامل، وتمت متابعة المشاركين لمدة ست سنوات. ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين سجلوا نشاطاً بدنياً معتدلاً إلى شديد بين الساعة 7:00 و9:00 صباحاً انخفض لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بنسبة 33 في المئة، وخطر السكتة الدماغية بنسبة 27 في المئة، مقارنة بمن مارسوا النشاط في منتصف النهار أو المساء، كما تحسنت حساسية الإنسولين لديهم بشكل ملحوظ. وأوضحت الدكتورة سارة هول، المعدة الرئيسية للدراسة، أن النشاط الصباحي يساهم في إعادة ضبط الساعة البيولوجية للجسم، ويعزز قدرة الخلايا على استخدام الغلوكوز في وقت مبكر من اليوم، مما يقلل من التقلبات السكرية على مدار الـ24 ساعة. وأضافت أن الاستمرارية في التوقيت تبدو أكثر أهمية من المدة، حيث إن 15 دقيقة فقط من المشي السريع صباحاً أظهرت فوائد واضحة.
وأوصى الخبراء بتطبيق روتين صباحي ثابت، مع التركيز على تمارين المقاومة الخفيفة أو المشي أو ركوب الدراجة الثابتة.