بطرق يوصي بها خبراء الإنتاجية والتوازن الوظيفي

كيف تواجه مشكلة «إجهاد العمل»؟

تصغير
تكبير

يتزايد الحديث عن الإجهاد الوظيفي أو «إجهاد العمل» الذي أصبح ظاهرة عالمية تطول نحو واحد من كل خمسة موظفين، وفقاً لمسح أجراه معهد ماكينزي للصحة (McKinsey Health Institute).

ويأتي هذا التحذير في وقت تتسارع فيه وتيرة التحول الرقمي وانتشار أدوات الذكاء الاصطناعي، ما يزيد الضغوط على العاملين الذين يسعون لمواكبة كل جديد في بيئة تتسم بالتغير المستمر.

ويُجمع خبراء الإنتاجية والتوازن الوظيفي على مجموعة من الإستراتيجيات التي تساعد في تجنب الإجهاد وتحسين الكفاءة، يمكن إجمالها في:

• تجنب فخ الأدوات التقنية: التركيز على أربع مهارات ذهنية أساسية في التعامل مع الذكاء الاصطناعي (الفضول، التكيف، المسؤولية، التفكير الإنساني)، وتخصيص وقت محدد (كـ15 دقيقة أسبوعياً) لتعلم قدرة جديدة دون الضغط لإتقانها فوراً.

• تحديد المحفزات النفسية: استخدام تقنية «الوعي – التوقف – إعادة الصياغة» (Awareness–Pause–Reframe)، حيث يدرك الموظف علامات التوتر في جسده، ثم يتوقف لحظة، ثم يعيد صياغة الموقف من أسئلة سلبية («لماذا يحدث هذا لي؟») إلى أسئلة بناءة («من يمكنه مساعدتي في حل هذا؟»).

• تنظيم الوقت عبر أساليب مجربة مثل تقنية «بومودورو» (25 دقيقة تركيز تليها 5 دقائق راحة)، وقاعدة الدقيقتين (تنفيذ أي مهمة تستغرق أقل من دقيقتين فوراً)، وقاعدة «1-3-5» (إنجاز مهمة كبيرة وثلاث متوسطة وخمس صغيرة يومياً).

• تجميع المهام المتشابهة لتقليل التبديل الذهني بين الأنشطة المختلفة، وهو ما يوفر الجهد ويحسن جودة العمل.

• الاستثمار في العلاقات الإنسانية في مكان العمل، فهي من أقوى مؤشرات الصحة النفسية والرضا الوظيفي، عبر تخصيص وقت للتواصل العميق والاستماع من دون إصدار أحكام.

وشدد خبراء ماكينزي على أن الصحة النفسية «مهارة يمكن تدريبها وتعزيزها»، وليست مجرد حالة عابرة، وأن بناء المرونة العاطفية والتواصل الإنساني في بيئة العمل هو الضمان الحقيقي لتحقيق أداء مستدام من دون وصول إلى مرحلة الإجهاد.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي