قلق من إمكانية انتشار عدواه عالمياً
مخاوف من فِطر جلدي ينتقل من القطط إلى البشر!
أثار انتشار الفِطر الجلدي «Sporothrix brasiliensis» بين القطط في البرازيل وانتقاله إلى البشر حالة من التأهب الوبائي في قارة أميركا اللاتينية، حيث سجّلت دول عدة - بينها الأرجنتين وتشيلي وكولومبيا - حالات إصابة بشرية مرتبطة بالقطط المصابة.
ويُعد هذا الفِطر شديد العدوى عبر الخدوش أو العضّ أو ملامسة الإفرازات الجلدية للقطط المريضة، وهو ما يمثل تحدياً صحياً متزايداً مع ارتفاع أعداد القطط الضالة والمصابة.
وتشير التقارير الوبائية إلى أن المرض المعروف باسم «داء الشعريات المبوغة» (sporotrichosis) يتظاهر سريرياً بعقد جلدية مؤلمة وتقرحات قد تمتد إلى العقد اللمفاوية، وفي حالات نادرة إلى الأعضاء الداخلية لدى ذوي المناعة الضعيفة.
وقد دفع هذا الانتشار السلطات الصحية في البرازيل إلى إطلاق حملات للتوعية والعلاج المجاني للقطط المصابة، وسط مخاوف من أن يتوسع نطاق المرض إلى بلدان أخرى عبر حركة السفر والتبني الدولي للحيوانات.
وينصح الخبراء البيطريون والصحيون باتخاذ تدابير وقائية تشمل:
• فحص القطط الوافدة من المناطق الموبوءة قبل تبنيها.
• تجنب التعامل المباشر مع القطط الضالة في المناطق الموبوءة من دون وقاية.
• استشارة الطبيب البيطري فور ظهور آفات جلدية غير مفسرة لدى القطط.
• التوجه إلى المرافق الصحية عند ظهور عقد جلدية مؤلمة بعد التعامل مع قطط غير معروفة المصدر.
يُذكر أن العلاج المتاح للبشر والحيوانات يتم عبر مضادات الفِطريات التقليدية، لكن اكتشاف الحالات المبكرة يُعد مفتاحاً للسيطرة على انتشار المرض ومنع تحوله إلى مشكلة صحية عامة أوسع.