مُحمّلاً بخبرة عشرات السنوات العلمية والعملية، قدم أستاذ علم النفس الإكلينيكي بكلية الطب في جامعة الكويت الدكتور نايف المطوع، وصفة علمية لكيفية التعامل مع الضغوط النفسية في ظل الأزمات والحروب، خصوصاً لدى الأطفال، مستعرضاً أدوات عملية تساعد على التكيّف، ومشيراً إلى دور التكنولوجيا والمسؤولية المجتمعية في تقديم الدعم.

وبيّن المطوع، في حوار مع «الراي»، أنه «في ظل الأزمات والحروب، لا يقتصر التحدي على الأمان الجسدي، بل يمتد ليشمل الصحة النفسية للأفراد والعائلات»، موضحاً أن «التوتر في أوقات الحروب ليس فقط أشد، بل مختلف في طبيعته. هو توتر مزمن، مستمر، وغير قابل للتنبؤ، وغالباً ما يرتبط بإحساس حقيقي بالخطر. وهذا يضع الجهاز العصبي في حالة تأهب دائم، وكأن الإنسان مستعد طوال الوقت لردة فعل (قتال أو هروب)، ما يؤدي إلى استنزاف نفسي وجسدي تدريجي. الفرق أن الضغوط اليومية غالباً ما تكون محددة ويمكن احتواؤها، بينما التوتر في الحروب يكون مفتوحاً وغير واضح النهاية، وهذا بحد ذاته يشكل عبئاً نفسياً كبيراً».

دعم الأطفال

وعن كيفية دعم الأطفال نفسياً من قبل البالغين في هذه الظروف، أكد المطوع أن «الأطفال لا يحتاجون إلى تفسير كل شيء بقدر ما يحتاجون إلى الشعور بالأمان. هذا الشعور لا يأتي من الكلمات فقط، بل من سلوك البالغ ونبرة صوته وطريقته في التعامل مع المواقف. فعندما يكون البالغ أكثر هدوءاً وتنظيماً لمشاعره، ينقل هذا الإحساس مباشرة للطفل. لذلك، من المهم تنظيم الجو العاطفي داخل المنزل، والحفاظ على الروتين اليومي قدر الإمكان، وتقليل التعرض للمصادر المقلقة، لأن الطفل يعتمد على محيطه لفهم مدى الأمان»، معتبراً أن «الطفل لا يبحث عن الحقيقة الكاملة... بل عن شعور بالأمان».

وحول أهمية التحدث مع الأطفال عمّا يحدث، أكد أن «التحدث مهم ولكن بطريقة مبسطة ومناسبة لأعمارهم. فالأطفال بطبيعتهم يلاحظون التغيرات من حولهم، وإذا لم يتم شرح ما يحدث لهم، فإنهم يميلون إلى تخيّل سيناريوهات قد تكون أكثر قلقاً من الواقع. لذلك، من الأفضل تقديم معلومات بسيطة وواضحة، مع طمأنتهم وترك مساحة لأسئلتهم دون إغراقهم بتفاصيل مرهقة».

الفئات العمرية

وعن كيفية نتعامل مع الفئات العمرية المختلفة، بين المطوع أن «التعامل مع الأطفال يجب أن يكون مرناً بحسب المرحلة العمرية. فالأطفال الصغار يحتاجون إلى طمأنة متكررة ولغة بسيطة، بينما الأطفال الأكبر يحتاجون إلى معلومات أوضح مع مساحة للتعبير. أما المراهقون، فيحتاجون إلى حوار يحترم وعيهم واستقلاليتهم، مع توجيههم دون التقليل من مشاعرهم».

واعتبر أن «من أبرز العلامات التي قد تظهر تأثر الطفل نفسياً: اضطرابات النوم، وزيادة التعلق، ونوبات الغضب أو البكاء، تراجع في السلوك أو الأداء، أو الخوف المفرط من أمور لم تكن تثير قلقه سابقا. وهذه العلامات غالباً ما تكون استجابة طبيعية للضغط، لكنها تتطلب انتباهاً ودعماً مبكراً».

وعن كيفية ظهورالضغوط النفسية على البالغين، بين أن «الضغوط النفسية قد تظهر بطرق متعددة، مثل القلق المستمر، صعوبة النوم، سرعة الانفعال، التفكير الزائد، أو حتى أعراض جسدية مثل الصداع والتعب. وفي بعض الحالات، قد يشعر الشخص بالخدر العاطفي أو الانفصال، وهو رد فعل دفاعي طبيعي في ظل ضغط مستمر».

وخلص المطوع إلى أن «ما نشعر به طبيعي في ظرف غير طبيعي، المهم هو التركيز على ما يمكن التحكم به، والحفاظ على التواصل مع الآخرين، وعدم التردد في طلب الدعم عند الحاجة»، مردفا بالقول: «في أوقات الفوضى... البساطة والعطاء هما القوة الحقيقية».

صدمة الحروب... تبدأ بعدها

تحدث المطوع، الذي ينطلق من قناعة بأن «الصدمة في الحروب لا تنتهي بانتهاء الحدث... بل قد تبدأ بعدها»، عن خبراته في ضغوط الحرب قائلاً: «بدأت علاقتي بهذا المجال بشكل مباشر بعد الغزو العراقي للكويت، حيث كان حجم التأثير النفسي على المجتمع هائلاً. ولم يكن الأمر مقتصراً على الصدمة الناتجة عن الغزو فقط، بل كان هناك أيضاً عدد كبير من الأشخاص الذين كانوا يعانون من مشاكل نفسية سابقة منذ السبعينات والثمانينات، لكن لم تكن تُعالج بسبب ثقافة الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية في تلك الفترة. وبعد الغزو، تغيّر هذا الواقع بشكل واضح، وبدأ الوعي يزيد، خاصة مع جهود الدولة في التوعية، ما أدى إلى إقبال كبير جدا على الخدمات النفسية».

وأضاف أن «المشكلة التي ظهرت في تلك المرحلة كانت أن الطلب زاد بشكل مفاجئ وكبير، لكن لم يكن هناك عدد كافٍ من المختصين المؤهلين لتلبية هذا الطلب. وهذا أدى إلى دخول أشخاص غير مؤهلين بشكل كافٍ إلى المجال، خصوصاً في ظل غياب تنظيم واضح في ذلك الوقت، حيث كانت بعض العيادات تُفتح من خلال تراخيص تجارية دون رقابة كافية على التأهيل العلمي والتدريب، وأحياناً كانت هذه التراخيص تُباع وتُشترى كأنها نشاط تجاري بحت، مما أثّر على جودة الخدمة».

وأضاف «لاحقاً، خلال تدريبي وعملي في مستشفى بيلفيو في نيويورك، تعاملت مع سجناء حرب سابقين، وهو ما أعطاني فهماً عميقاً للآثار النفسية الممتدة عبر الزمن. وفي السنوات الأربع الأخيرة، كنت أعمل بشكل مستمر مع حالات مرتبطة بالحروب، من خلال الإشراف على أطباء يعملون مع لاجئين من غزة، وكذلك دعم مقدمي الرعاية النفسية داخل القطاع نفسه، ما أتاح لي فهماً مباشراً للصدمات في بيئات مستمرة التوتر، وليس فقط بعد انتهائها».

كثرة الأخبار... قلق أكثر

أكد المطوع، الذي يؤمن بأن «كثرة الأخبار لا تعني وعياً أكثر... بل أحياناً قلق أكثر»، أن «التعرض المستمر للأخبار، وخصوصاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يجعل الإنسان يعيش الحدث بشكل متكرر، وكأنه يتعرض له مباشرة. والدماغ لا يفرّق دائماً بين التجربة الفعلية والمشاهدة المتكررة، لذلك يمكن أن يؤدي هذا التكرار إلى تضخيم القلق والشعور بالخطر حتى لو لم يكن مباشراً».

الروتين اليومي... استقرار نفسي

اعتبر المطوع أن «الروتين اليومي قد يبدو بسيطاً، لكنه من أهم أدوات الاستقرار النفسي في أوقات الأزمات. وعندما يكون العالم الخارجي غير مستقر، يحتاج الإنسان إلى نقاط ثابتة في يومه تعطيه إحساساً بالسيطرة. حتى الأمور الصغيرة مثل مواعيد النوم، والأكل، أو أوقات العمل والراحة تساعد على إعادة تنظيم الجهاز العصبي وتقليل الإحساس بالفوضى».

بين الخوف... والشعور بالعجز

اعتبر المطوع أن «الشعور بالعجز من أكثر المشاعر انتشاراً في أوقات الحروب، لأنه ناتج عن فقدان السيطرة على أحداث كبيرة لا يمكن للفرد التأثير فيها. وهذا الشعور قد يزيد القلق إذا تُرك دون معالجة. ولذلك، من المهم إعادة توجيه الانتباه نحو ما يمكن التحكم به، حتى لو كان بسيطاً، لأن هذا التحول من الشعور بالعجز إلى الشعور بالقدرة، ولو بشكل محدود، له أثر نفسي كبير».

الشعور بـ... «ذنب الأمان»

حول شعور بعض الناس بالذنب لأنهم في أمان نسبي، قال المطوع: «هذا الشعور يُعرف أحياناً بذنب الناجين، وهو شعور طبيعي يحدث عندما يقارن الإنسان نفسه بآخرين يعانون بشكل أكبر. والمشكلة ليست في وجود هذا الشعور، بل في كيفية التعامل معه. وإذا تحول إلى جلد للذات، فقد يكون مؤذياً. أما إذا تم توجيهه نحو التعاطف أو العطاء، فيمكن أن يصبح عاملاً إيجابياً يساعد الإنسان على إيجاد معنى في ما يمر به».

تنظيم المهنة يحمي المجتمع

قال المطوع «نشهد اليوم تطوراً مهماً في الكويت، مع تعزيز دور وزارة الصحة في تنظيم التراخيص والتأكد من مؤهلات الممارسين. ومع هذا التغيير، أصبح من الطبيعي أن أزيد من وجودي في الكويت، وأخصص وقتاً أكبر للعمل والمساهمة في هذا التحول الإيجابي، مع التأكيد على أهمية أن يحرص المراجع على التأكد من ترخيص المختص ومؤهلاته، فتنظيم المهنة لا يحمي المختص فقط... بل يحمي المجتمع بالكامل».

سهولة العلاج مع التكنولوجيا

تطرق المطوع إلى استخدام التكنولوجيا، فقال «قبل جائحة كورونا، كان ما يقارب 10 في المئة من مراجعيّ يتلقون العلاج عبر الإنترنت باستخدام منصات مثل (زووم) أو (غوغل ميت). ومع بداية الجائحة، تحوّل هذا الرقم إلى 100 في المئة، حيث أصبح جميع المراجعين يتلقون الدعم النفسي عن بُعد. وبعد انتهاء تلك المرحلة، استمر هذا النموذج بشكل هجين، حيث أصبح تقريباً نصف المراجعين (أونلاين) والنصف الآخر في العيادة، مما يؤكد أن العلاج النفسي أصبح مرتبطاً بسهولة الوصول وليس بالمكان فقط».

«تنويم» أقرب... لغوياً وثقافياً

تحدث المطوع عن تطبيق «تنويم» قائلاً، «أطلقت تطبيق (تنويم) الذي كان يعتمد على التنويم الإيحائي باللغة العربية الفصحى، وتم إطلاقه قبل جائحة كورونا بفترة قصيرة جداً، وتقريباً قبل الحجر بعشرة أيام. وهذا التوقيت ساهم في استخدامه بشكل واسع خلال فترة كان فيها الناس بحاجة لأدوات تساعدهم على التعامل مع القلق والتوتر. وفي نفس الفترة، كنت أقدم جلسات مجانية عبر إنستغرام أربع مرات أسبوعياً، وهذا التفاعل المباشر مع الناس علّمني الكثير عن احتياجاتهم الحقيقية، وليس فقط ما نفترضه كمتخصصين. ومن أهم ما تعلمته أن الناس يفضلون المحتوى القريب منهم لغوياً وثقافياً، وأن طريقة التقديم لا تقل أهمية عن المحتوى نفسه».

«تهون»... محتوى علمي صحيح بلهجة خليجية

أشار المطوع، الذي يرى أن الدعم النفسي لا يكفي أن يكون صحيحاً علمياً، بل يجب أن يكون قابلاً للاستخدام، إلى منصة «تهون»، قائلاً «تم تطويرها بحيث تكون أقرب للناس من حيث اللغة والأسلوب، ولذلك تم اعتماد اللهجة الخليجية. فالمنصة تقدم أدوات عملية، جلسات، وخيارات دعم متعددة، وبعض المحتوى متاح مجاناً، وهي تُستخدم حاليا في عدد من الشركات والمؤسسات في المنطقة. والهدف من (تهون) ليس فقط تقديم محتوى علمي صحيح، بل تقديم محتوى يمكن استخدامه فعلياً في الحياة اليومية، خاصة في أوقات التوتر وعدم اليقين».

المسؤولية المجتمعية والعطاء

أشار المطوع إلى «أهمية المسؤولية المجتمعية والعطاء، موضحاً «أخصص ما يقارب من 25 في المئة إلى 30 في المئة من وقتي لتقديم ورش عمل ومحاضرات مجانية، بدعم من (سكون) ومنصة (تهون)، لمؤسسات مختلفة في الخليج، مثل البنوك، وشركات الاتصالات، والجامعات، دون النظر إلى حجم المؤسسة أو مواردها. والهدف هو أن يحصل الناس على أدوات عملية تساعدهم في هذه المرحلة».

نايف المطوع... محطات مشرقة

- رائد أعمال متسلسل حاصل على جوائز عدة.

- أخصائي نفسي إكلينيكي، وأخصائي في العلاج الجنسي.

- معالج بالتنويم الإيحائي.

- مؤسس عيادة سكون للعلاج والتقييم النفسي، والتي تُعد من أبرز الجهات المهنية المتخصصة في تقديم مجموعة واسعة من الخدمات النفسية في دولة الكويت.

- مؤسس Neuropsychcare، أول مركز متخصص في علم النفس العصبي في الكويت.

- مؤسس تطبيق Tenweem، أول تطبيق عربي للتنويم الإيحائي، وأحد المؤسسين لشركة Tuhoon، وهي شركة ناشئة في مجال تكنولوجيا الصحة النفسية.

- يحمل ترخيصاً لمزاولة مهنة علم النفس في كل من ولاية نيويورك، ودبي، والبحرين، وقطر، وسلطنة عُمان، والكويت.

- يتمتع بخبرة واسعة في العمل مع المراهقين والبالغين والأزواج (المتزوجين وغير المتزوجين) والعائلات.

- عضو في الجمعية الأمريكية لعلم النفس، والجمعية الأمريكية لمعلمي ومستشاري ومعالجي الصحة الجنسية (AASECT).

- تلقّى تدريبه في جمعية ميلتون إريكسون للعلاج النفسي والتنويم الإيحائي في نيويورك (NYSEPH).

- حصل على اعتماد وعضوية كل من الجمعية الأمريكية للتنويم الإكلينيكي والرابطة الوطنية للمنومين.

- مشرف معتمد في العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي (REBT) من معهد ألبرت إيليس، وعضو في مجلس إدارته.

- معالج جنسي معتمد من (AASECT).

- حاصل على شهادة في العلاج بمساعدة المواد المخدِّرة (Psychedelic Assisted Therapy) من Mind Medicine في أستراليا، وشهادة في اضطرابات المزاج في الفترة المحيطة بالولادة من PSI International.

- أستاذ مساعد في علم النفس الإكلينيكي، وعضو في الهيئة الأكاديمية بكلية الطب في جامعة الكويت، حيث يقوم بتدريس علم النفس الإكلينيكي، ومهارات التواصل، والعلاج السلوكي المعرفي منذ عام 2005.

- شغل سابقاً منصب رئيس الإشراف على تدريب العلاج النفسي في مستشفى الكويت للأمراض النفسية.

- حصل على درجة الدكتوراه في علم النفس الإكلينيكي من جامعة لونغ آيلاند.

- حصل أيضاً على درجة الماجستير في التخصص نفسه.

- مُنح دكتوراه فخرية ثانية من الجامعة نفسها في مايو 2019، كما حصل على دكتوراه ثالثة في العلاج الجنسي من Modern Sex Therapy Institute في عام 2021.

- يحمل كذلك درجة الماجستير في علم النفس التنظيمي من كلية المعلمين بجامعة كولومبيا، ودرجة الماجستير في إدارة الأعمال (MBA) من جامعة كولومبيا، بالإضافة إلى شهادة في حل النزاعات من الجامعة نفسها. أما دراسته الجامعية فقد أكملها في جامعة تافتس، حيث تخصص في ثلاثة مجالات: علم النفس الإكلينيكي، والأدب الإنكليزي، والتاريخ.

- يمتلك خبرة إكلينيكية واسعة في العمل مع أسرى الحرب السابقين في الكويت، وكذلك مع وحدة الناجين من التعذيب السياسي في مستشفى بلفيو في نيويورك.

- صاحب تجربة مباشرة مع ضحايا التعذيب بسبب معتقداتهم الدينية والسياسية أثرٌ كبير في تأليفه لقصة أطفال خالدة حازت جائزة اليونسكو في الأدب في خدمة التسامح.

- مبتكر مشروع «THE 99» أول مجموعة من الأبطال الخارقين . وقد حظي هذا المشروع باهتمام واسع من وسائل الإعلام العالمية، حيث صنفته مجلة Forbes ضمن أبرز 20 توجّهاً عالمياً، كما صنفت الدكتور نايف ضمن أكثر سبعة مصممين تأثيراً في العالم. وأشاد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، بالدكتور نايف ومشروع «THE 99» واعتبره من بين أكثر المشاريع ابتكارا ضمن آلاف رواد الأعمال الذين شاركوا في قمة ريادة الأعمال الرئاسية.

- متحدث رئيسي متميز، حيث يغطي في محاضراته موضوعات متعددة تشمل الصحة النفسية وريادة الأعمال.

- يقدم ورش عمل في حل المشكلات الإبداعي، وإدارة الانتباه، وإدارة الضغوط، وحل النزاعات، وإدارة الغضب، واستعانت به شركات خاصة كثيرة وجهات حكومية لتدريب موظفيها.

- يشغل حالياً عضوية مجلس إدارة معهد ألبرت إيليس في مدينة نيويورك. كما شغل سابقاً عضوية اللجنة الاستثمارية في الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الكويت، وعضوية المجلس الأعلى للتعليم في الكويت، وعضوية مجلس إدارة شركة «Future Kids» المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية، بالإضافة إلى شركة الجزيرة الترفيهية.

- حصل على جائزة شواب لريادة الأعمال الاجتماعية التي قُدمت في المنتدى الاقتصادي العالمي عام 2009، كما تم اختياره ضمن القادة الشابة العالميين في المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2011.