بين سحب تهطل خيراً على الكويت، غيثاً يرسله الرحمن رحمة للعالمين، وجنود يحرسون السماء في العشر الأواخر من شهر رمضان، تتجلى صورة وطن يجمع بين رحمة السماء ويقظة حماة الوطن.

فمع أصوات الرعد والتصدي تعيش الكويت لحظات إيمانية ووطنية في ظل عيون الحراس الساهرة، تؤدي واجبها في حماية الوطن وأمنه.

وفي هذه الأجواء التي يختلط فيها صوت المطر مع روحانية الأيام المباركة، يرفع أهل الكويت أكف الضراعة في المساجد والبيوت، سائلين الله أن يديم على البلاد أمنها واستقرارها.

وفي العشر الأواخر من شهر رمضان، حيث تتضاعف مشاعر الإيمان والتضرع، يحرص الكويتيون على إحياء الليالي بالعبادة والدعاء، مستشعرين نعمة الأمن التي يعيشها الوطن.

وبينما تنهمر الأمطار رحمة من الله، يقف جنود الكويت على أهبة الاستعداد، يجسدون معاني التضحية والولاء، ليظل الوطن آمناً مطمئناً.

هكذا تمتزج في الكويت بشائر الغيث مع دعوات القلوب، وتلتقي رحمة السماء مع جهود الرجال الذين يسهرون على حماية الأرض والسماء.

ويبقى الدعاء واحداً في كل بيت ومسجد: أن يحفظ الله الكويت قيادة وشعباً، وأن يديم عليها نعمة الأمن والخير والبركة.