في أحدث «إبادة جماعية» تنفذها قوات الاحتلال في قطاع غزة، استشهد وإصيب عشرات الفلسطينيين خلال يوم دامٍ، في حين هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مجدداً، بتفكيك حركة «حماس»، إذا لم يتم نزع سلاحها.

وأعلن الدفاع المدني، الأربعاء، استشهاد 23 مدنياً، بينهم 5 أطفال ورضيع وعدد من النساء، إضافة إلى أكثر من 40 إصابة.

كما أعلن الهلال الأحمر «استشهاد الزميل المسعف حسين حسن حسين السميري أثناء أداء واجبه الإنساني في محافظة خان يونس».

من جانبه، ادعى الاحتلال انه نفذ ضربات «دقيقة» بعد إصابة أحد جنوده بجروح خطيرة بنيران مسلحين.

معبر رفح

وتأتي هذه الهجمات بعد ثلاثة أيام من إعادة إسرائيل فتح معبر رفح ⁠الحدودي في خطوة مهمة في إطار اتفاق وقف إطلاق النار.

وأمس، أُبلغ المرضى الفلسطينيون الذين كانوا يستعدون لعبور المعبر، أن إسرائيل أرجأت عبورهم. لكن بعد بضع ساعات، تم إبلاغهم بأن يستعدوا مرة أخرى لعبور الحدود.

وذكرت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي الهيئة الإسرائيلية المسؤولة عن إدارة دخول غزة، في بيان، ان معبر رفح لا يزال مفتوحاً، لكنها لم تتلق التفاصيل التنسيقية اللازمة من منظمة الصحة العالمية ​لتسهيل العبور.

وقال مصدر أمني مصري لـ «رويترز»، إن إسرائيل عزت الإغلاق إلى مشاكل أمنية في منطقة رفح.

إلى ذلك، وبينما أصر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خلال لقائه المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، مساء الثلاثاء، على نزع سلاح «حماس» وغزة، شدد كاتس، على أن إسرائيل ستفكك الحركة وتقضي على قدراتها، وفقاً لخطة الرئيس دونالد ترامب.

وأضاف أثناء حفل تسليم مهام منسق أعمال الحكومة، أن إسرائيل عازمة على تجريد القطاع من السلاح بشكل كامل.