نقل المحادثات مع إيران إلى عُمان... جزء من خطوة محسوبة لترامب

ويتكوف للإسرائيليين: لسنا سذجاً!

إيران تعيد ترتيب أوراقها العسكرية بالتزامن مع الاستعداد للمفاوضات
إيران تعيد ترتيب أوراقها العسكرية بالتزامن مع الاستعداد للمفاوضات
تصغير
تكبير

تقدّر كلٌّ من إسرائيل والولايات المتحدة، أن الاستعداد الأميركي لنقل المحادثات مع إيران من تركيا إلى سلطنة عُمان، هو جزء من خطوة محسوبة للرئيس دونالد ترامب... «بناء ملف» واستنفاد المسارات الدبلوماسية، قبيل انتقال محتمل إلى الخيار العسكري، وفق موقع «واللا» العبري.

وخلف الكواليس، تدرك البلدان أن طهران «لا تأتي إلى هذه الاتصالات بنيّة صادقة»، بحسب الموقع. وتعمل على تقليص إطار المفاوضات إلى الحد الأدنى، سواء من حيث الساحة الجغرافية أو من حيث المضمون.

وأوضح أن الشرط الإيراني هو حصر النقاش حصرياً في الملف النووي، من دون أي تناول لبرنامج الصواريخ البالستية أو لنشاط «حزام النار» - شبكة الأذرع (الوكلاء) التي بنتها حول إسرائيل، والتي تشمل حركة «حماس» و«حزب الله» وجماعة «أنصارالله» الحوثية.

والثلاثاء، وخلال لقائه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إنه «لا يمكن الاعتماد على نوايا طهران».

وقد عرضت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية على ويتكوف صورة محدثة عن القدرات الإيرانية في مجالي البرنامج النووي والصواريخ.

ويتكوف، الذي تعرّض في السابق لانتقادات من اليمين الإسرائيلي بسبب ما وُصف بنهج ساذج، شدّد في المحادثات على أن «الأميركيين ليسوا سُذّجاً، وأنهم سيصرّون على مطالب تُعدّ خطوطاً حمراء».

بالتوازي، تُفسَّر الحادثة التي اعترضت فيها مقاتلة «إف - 35» أميركية، طائرةً مسيّرة إيرانية اقتربت من حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، في تل أبيب على أنها إشارة إلى أن طهران نفسها تدرك أن ضربةً أميركية أصبحت احتمالاً ملموساً.

ووفق موقع «واللا»، يُقدَّر أن الإيرانيين يتحركون انطلاقاً من افتراض أن المواجهة مسألة توقيت لا مسألة إمكانية، ويحاولون استعراض القوة.

أمّا واشنطن، فتُبدي من جهتها مرونة تكتيكية في مكان انعقاد المحادثات، بهدف ضمان أنه عند استنفاد كل الخيارات الدبلوماسية، ستكون الشرعية لأي عمل، كاملة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي