تمكنت الجمعية الكويتية لحماية البيئة من رصد 1406 طيور ضمن فعالية اليوم الشتوي العالمي التي أقيمت برعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، بالقرب من المقهى الشعبي بالصليبيخات بمشاركات حكومية ومجتمعية كبيرة.
في غضون ذلك أكدت رئيس الجمعية الدكتورة وجدان العقاب أن الفعالية تأتي في نطاق مساهمة الجمعية في الفعاليات البيئية الدولية الهادفة إلى دعم المسيرة البيئية وتعزيز أدوارها المجتمعية، فضلا عن ترسيخ التوعية البيئية بين الجمهور بأهمية المحافظة على ثروة البلاد من الطيور المهاجرة والمستوطنة، لافتة أن أهم هدف للفعالية هو ضرورة حماية الشواطئ وتنظيفها وتقليل النفايات بكافة أنواعها خاصة البلاستيكية فيها، حفاظا على التنوع الأحيائي الموجود في هذه البيئة.
وأثنت العقاب على رعاية الدكتورة أمثال الحويلة للفعالية، مشيدة بسرعة استجابتها لطلب الرعاية والتوجيه بتذليل أية صعاب تواجه فرق العمل التي تقوم بتنفيذ اليوم الدولي الشتوي لعد الطيور،ومشيدة في الوقت ذاته بوزارة الداخلية وحرصها على المشاركة لحفظ الأمن، وإدارة شرطة البيئة لاداء دورهم التوعوي البيئي من منظور قانوني، فضلا عن إدارة الطوارئ الطبية تحسبا لأي طارئ، مشيرة إلى أن الاتحاد الدولي لصون الطبيعة iucn ومنظمة بيرد لايف انترناشيونال مثلا الشريك الاستراتيجي الدولي للفعالية.
وبينت العقاب أن «تنوع المشاركات من الجهات الحكومية والمنظمات المدنية والفرق والمجاميع التطوعية والأعداد الكبيرة من الناشئة والشباب والعائلات في فعالية عد الطيور يعكس ويعزز الاهتمام بالبعد البيئي في الكويت، وأن الأنشطة الميدانية والحقلية تستقطب رجال السلك الدبلوماسي من سفراء الدول العربية الشقيقة والدول الأجنبية الصديقة، وقطاع كبير من المشاركين من مختلف الأعمار والفئات، وهو ما تسعى الجمعية إلى تحقيقه من خلال العديد من البرامج والأنشطة المستقطبة لمختلف الفئات العمرية».
وأشارت إلى أن «الجمعية نظمت احتفاليتها السنوية باليوم العالمي الشتوي لعد الطيور بمشاركة راصدي الطيور وهواتها وخبراء بيئيين، فضلا عن ممثلين عن الجهات الحكومية والمنظمات المدنية والفرق والمجاميع التطوعية في البلاد وهواة التصوير الفوتوغرافي ومجموعات طلابية من منتسبي الموسم الخامس عشر لبرنامج المدارس الخضراء، وفريق الشباب البيئي وفريق أصدقاء البيئة بالجمعية والجمهور العام».
وأضافت العقاب أن «الجمعية تشيد بكل من استطاع الحضور ومشاركتنا هذه الفعالية التي نظمتها الجمعية الكويتية لحماية البيئة بهدف التوعية بأهمية الطيور لبيئتنا الكويتية، وقد اهتمت الجمعية بتجهيز منصات مشاهدة ثابتة كمناظير، علاوة على فعاليات أخرى أعدتها الجمعية صاحبت فعالية عد الطيور، منها معرض صور فوتوغرافي للطيور، وكذلك تنظيف الشاطئ».
أفضل وقت
وبدوره، أوضح محمد شاه رئيس فريق رصد وحماية الطيور في الجمعية أن «موعد وتاريخ عد الطيور يختلف من بلد إلى آخر وفقا لما قد يؤثر على إمكانية وجودها بصورة مستقرة وبالتالي إمكانية رصدها وعدها»، مؤكدا أن «أفضل وقت لعد الطيور هو خلال الفترة الزمنية المناسبة للعد الشتوي للطيور في الكويت التي تخلو او تقل فيها هجرة الطيور أي خلال شهري ديسمبر ويناير».
وأضاف شاه: «في الكويت بدأنا هذه الفعالية منذ 2012 ولمدة يوم واحد فقط، وهذه المدة غير كافية لمعرفة التعداد بشكل دقيق، وإنما هو يساعد في معرفة بعض أنواع الطيور التي تتواجد في موقع الفعالية، ونسعى جاهدين لنطور هذا الحدث لكي يكون التعداد بشكل أوسع بالسنوات القادمة، وذلك عن طريق آلية معينة تتم فيها دعوة المتطوعين للتسجيل في منصة خاصة لهذا التعداد الشتوي».
وواصل: اعتمدنا كفريق رصد وحماية الطيور هذا العام إضافة أكثر من يوم واحد للعد، حسب ما كان معمولا به في السنوات الماضية، وذلك لأن اليوم الواحد والموقع الواحد غير كافٍ لمعرفة اعداد وأنواع الطيور التي استقرت في الكويت خلال الشتاء، ولهذا تم الاتفاق مع أعضاء الفريق لتسجيل وتوثيق كل ما يمكن مشاهدته من الطيور اعتباراً من بداية هذه السنة، أي من تاريخ 1 يناير وإلى يوم 17 يناير، على أن يتم الرصد في جميع أنحاء الكويت، مؤكدا أن»الفريق سبق وقام بعملية الرصد المنهجة في اوقات ومواقع مختلفة بالكويت رصد 2026 لتضمينها في تقرير الرصد السنوي.
وحول طرق عمليات العد والآليات التي اتبعها الفريق خلال احتفالية اليوم العالمي لعد الطيور، بين محمد شاه انها «موزعة على العد بمحطة رصد في المساحات والملاحظات العرضي، مضيفا أنه تم توثيق الكثير من الطيور التي رصدت خلال الاحتفالية، وهي (النحام الكبير وأبو الخصيف أي البلشونات منها الرمادي والصخري والزقزاق الاسكندراني والحنكور ولوهة، مضيفا ان عمليات العد شهدت رصد انواع عديدة من الطيور الشتوية التي تمكث في البلاد طوال شهر يناير خلال رحلتها السنوية.
وذكر أن «الجمعية عزمت على تنظيم فعالية اليوم العالمي الشتوي لعد الطيور والتي ينظمها الفريق سنويا يوم السبت الثالث من الشهر يناير الجاري، وذلك بسبب المد العالي فيتيح ذلك اقتراب الطيور الخواضة والطيور البحرية على الشاطئ إلى أقرب نقطة ممكنة ليتم رصدها وعدها بالشكل الصحيح والسهل، حيث أن المد يتجاوز 3 أمتار».
الطيورة المرصودة:
200 طيطوي حمراء الساق
500 طيطوي دراجة
7 طيطوي شائعة
4 بلبل أبيض الخد
2 رفراف أبيض الصدر
1 بنت الصباغ
20 بلشون أرمد
1 غرنوق الصخر الهندي
200 نحام كبير
5 نهقه اوراسية
1 حنكور
3 بلشون ذهبي
20 دبسي
4 فاخته اوراسيه
10 نورس مستدق المنقار
300 نورس اراس
5 خرشنة سبلاء
50 زقزاق اسكندراني
20زقزاق ارمد
12 شهرمان
30 خضاري
10 زقزاق مطوق
1 طيطوي رملية