أطلقت شركة «أبل» رسمياً النسخة التجريبية الثانية من نظامiOS 26.3، والتي تقدم مجموعة من التحديثات عبر نظامها البيئي، بما في ذلك iPadOS وmacOS وwatchOS وtvOS وHomePod OS وVisionOS.

وتركز هذه النسخة على التحسينات التدريجية وإصلاح الأخطاء وتعزيز الأداء، مع تمهيد الطريق للتقدم في مجال الذكاء الاصطناعي والتوافق بين المنصات.

ويحمل تحديث iOS 26.3 Beta 2 الرقم البنائي 23D5103D، ويختلف حجمه حسب الجهاز.

وعلى سبيل المثال، يبلغ حجم التحديث حوالي 4.75 غيغابايت على جهاز آيفون 17 برو ماكس، ويمكن أن يصل إلى 11 غيغابايت على أجهزة أخرى، ويتضمن التحديث ترقية للمودم لتحسين الاتصال اللاسلكي وزيادة الاستقرار.

ومن اللافت أن «أبل» أزالت خيار «توجيه الإشعارات»، رغم أن هذا التغيير يبدو خاصاً بمنطقة معينة وقد لا يؤثر على جميع المستخدمين.

ويحسّن هذا التحديث الميزات الحالية لتعزيز سهولة الاستخدام والتوافق عبر النظام البيئي لـ «أبل».

ومن أبرز التحسينات الملحوظة، دعم محسّن لنقل البيانات بين أجهزة iOS وأندرويد، ما يسهل على المستخدمين التبديل بين المنصات أو مشاركة المحتوى بسلاسة، وإعادة تنظيم فئات الخلفيات، حيث تم فصل موضوعات الطقس والفلك لتسهيل الوصول إليها والتخصيص.

ويتمثل أحد الجوانب البارزة في هذا الإصدار في تعاون «أبل» مع «غوغل» في تطوير الذكاء الاصطناعي.

ومن خلال دمج نموذج «جيميناي» من «غوغل»، تهدف «أبل» إلى تعزيز قدرات «Siri» بشكل كبير مع الحفاظ على معايير الخصوصية الصارمة.

ومن المتوقع أن تقدم التحديثات المستقبلية ميزات متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يجعل «Siri» أكثر ذكاءً واستجابةً ووعياً بالسياق.

وعالجت «أبل» العديد من المشكلات التي أبلغ عنها المستخدمون في هذا التحديث، مع التركيز على تحسين الوظائف والقضاء على الإحباطات الشائعة.

وتشمل الإصلاحات الرئيسية، حل مشاكل الكاميرا، مثل الصبغة الزرقاء وتجميد الفلاش أثناء الاستخدام، لضمان تجربة تصوير أكثر سلاسة، وتصحيح تناقضات تلاشي تشبع الخلفيات، ما أدى إلى ألوان عرض أكثر حيوية ودقة، وتحسين وظائف AirDrop، خصوصاً عند التفاعل مع أجهزة بيكسل، ما يحسن مشاركة الملفات عبر المنصات.

ويقدم التحديث رسوماً متحركة أكثر سلاسة واستجابة محسّنة، ما يساهم في تجربة مستخدم أكثر سلاسة.

ومع ذلك، قد يلاحظ بعض المستخدمين تقطعات عرضية، وتحديداً أثناء المهام المكثفة أو أثناء إكمال العمليات في الخلفية.

ويظل أداء البطارية متسقاً مع الإصدارات السابقة، رغم أن مزيداً من الاختبارات ستكون مطلوبة لتحديد كفاءته على المدى الطويل.