أعرب محمد بن عبدالرحمن، خلال منتدى دافوس، عن أمله في أن يكون اتفاق وقف النار في قطاع غزة «الخطوة الأولى في تحقيق الاستقرار، وأن يكون لدينا وقت لوضع حد للنزاع المستمر منذ عقود من الزمن».

وأكد أن «السلام الدائم يتوقف على التزام أطراف النزاع بكل بنود الاتفاق «بحسن النية»، مضيفاً «إذا مضوا في الأمر بحسن نية، فسيستمر هذا وسيؤدي كما يؤمل إلى المرحلة الثانية، وسيؤدي إلى وقف نار دائم».

وتابع رئيس الوزراء أن الدوحة «تأمل في أن ترى عودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع وترى حكومة تعالج المشكلات».

وأضاف «بدأنا نرى الكارثة التي خلفتها الحرب على غزة، ونريد أن نعيد منطقة الشرق الأوسط إلى سابق عظمتها».

واعلن رئيس الوزراء أنه رأى في ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس دونالد ترامب، «شريكاً حقيقياً... ومارس ضغوطاً على (رئيس الحكومة بنيامين) نتنياهو».