«روس آتوم»: الوضع في بوشهر يتطوّر وفقاً لأسوأ الاحتمالات

غروسي: إيران لا تزال تمتلك قدرات نووية

تصغير
تكبير

- الأمم المتحدة: الضربات قرب المواقع النووية قد تتسبّب بكارثة

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، أن بعض الأضرار لحقت بمنشآت إيران النووية «لكنها لا تزال تمتلك قدرات نووية»، معتبراً أن الحل مع طهران «يجب أن يكون دبلوماسياً لا عسكرياً».

وفي موسكو، قال رئيس مؤسسة روس آتوم ​الحكومية للطاقة النووية أليكسي ⁠ليخاتشيف، إن الوضع في محطة بوشهر يتطوّر وفق أسوأ الاحتمالات.

وأضاف أن «روس آتوم» بدأت المرحلة الثالثة من ​عملية إجلاء الموظفين، وغادرت مجموعة منهم ⁠براً ‌باتجاه ​الحدود الإيرانية-الأرمينية صباح الأربعاء، ومن المقرر ‌مغادرة مجموعتين أخريين قريباً.

وتعمل المؤسسة ⁠على تقليص ⁠عدد ⁠الموظفين في ​المحطة إلى الحد الأدنى موقتاً حتى تستقر الأوضاع.

وفي جنيف، حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، من أن الضربات في محيط المواقع النووية في إيران وإسرائيل قد تتسبب بـ«كارثة».

وقال تورك في بيان عبر الفيديو في مستهل اجتماع طارئ لمجلس حقوق الإنسان حول استهداف إيران دول الخليج، الأربعاء، إن «الضربات الصاروخية التي وقعت أخيراً قرب مواقع نووية في إسرائيل وإيران تسلّط الضوء على الخطر الهائل لمزيد من التصعيد. تغامر الدول بحدوث كارثة مطلقة».

واستهدفت إيران السبت مركزاً للأبحاث النووية في ديمونا جنوب إسرائيل رداً على غارة استهدفت منشأتها النووية في ناتانز.

والثلاثاء، استهدفت غارة جوية إسرائيلية أميركية منشأة بوشهر النووية، من دون وقوع أضرار، وفق منظمة الطاقة الذرية الإيرانية.

وقال تورك إن «الوضع بالغ الخطورة ويصعب التنبؤ بمآلاته، وقد أحدث حالة عارمة من الفوضى في جميع أنحاء المنطقة»، مضيفاً أن ديناميكيات الصراع «المعقدة قد تُشعل أزمات وطنية أو إقليمية أو عالمية جديدة في أي لحظة، ستكون لها عواقب وخيمة على المدنيين وسكان العالم أجمع».

وأضاف «لم يعد بإمكاننا اللجوء إلى الحرب كأداة للعلاقات الدولية».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي