في خطوة مستوحاة من تاريخها العريق، تكشف دار «فان كليف أند آربلز» النقاب عن مجموعة جديدة من المجوهرات التي تتألق بتصميم دائري غرافيكي مميز، هي مجموعة «بوتون دور». تجتمع فيها قطع الماس مع الذهب وأم اللآلئ، والأحجار الصلبة في ابتكارات جريئة، أثمرت عنها خبرة فريدة لا مثيل لها. من اختيار المواد وصولاً إلى النقوش المجمّعة على نحوٍ معقد، تعكس قطع المجموعة كلّ ما يعرف عن «فان كليف أند آربلز» من براعةٍ وامتياز.تتميز مجموعة «بوتون دور» الجديدة بانسجام مرح، تحتلّ فيها موقع الصدارة الخطوط المنحنية لنقش من المجوهرات كان يُعرف باسم «باييت» ابتكرته الدار في أواخر الثلاثينات من القرن الماضي. واستعادت الدار هذا النقش اليوم، لتقدّمه في أشكال متعدّدة تقوم على التلاعب بالروابط، والأحجام، والألوان، فتميز بأسلوب يجمع بين الغرافيكية والأنوثة. وقد زينت عناصر النقش المقعرة أو المقوسة بماسة في وسطها، وتكررت مراراً لكي تشكل عقداً يغمر خط العنق، أو سواراً غير متناسق، وأقراط أذن تبدو وكأنها تتراقص مع كل حركة من حركات الجسم، بالإضافة إلى خاتم ثلاثي الأبعاد، وقلادة وفيرة.ولعلّ ما يجذب الأنظار إلى المجموعة هي تلك الروابط الجريئة من المواد، سيما وأنها قد تكونت من مجموعتين من خمس قطع. ويعمل الذهب الوردي من جهته على عكس الضوء بكل رقة، فيزيد من جمالية أم اللآلئ، ومن حلاوة لون العقيق الأحمر الدافئ، رمز الحياة. وتبدو النقوش متألقة في مراكزها، وكأنها تمتد عبر مستويات مختلفة في ثلاثة صفوف أو في دوائر مرحة.وفي لقاء يقوم أكثر على التباين، يعزز الذهب الأصفر من الإندماج القائم بين اللون الأسود الغني والعميق للعقيق وبين الكريسوبراز ذي اللون الأخضر الربيعي الزاهي، فيمنح التصاميم حيوية مشرقة. وتجمع قطعتان بين الإنحناءات المستديرة والنقاوة الهندسية لشكل المعين، وقد انسدلت منهما أقراص تتحرّك على نحو متحفظ، فتزينان الإصبع أو تمنحان الشكل للقلادة القابلة للتحول إلى مشبك.يجمع أسلوب مجموعة «بوتون دور» بين مزيج من التقليد والحداثة، هو يستمد جذوره من نقش «بابيت» الذي ظهر للمرة الأولى في محفوظات الدار العام 1999. في فترة الأربعينات من القرن الماضي كشف عن هذا القرص الثمين من الذهب الأصفر في تفسيرات منوعة، اجتمعت معاً في خاتم مستدير أو في شرائط عقد مزدوج كما شكلت النقوش أحياناً باقات مشعة. وقد رصعت بالأحجار الملونة فطبعت تنانير رقصات البالية التي كانت الدار ابتكرتها في تلك الحقبة ذاتها بميزة ثلاثية الأبعاد ومتلازمة.وعرفت هذه الجمالية الفنية الشمسية المرحة نجاحاً مستمراً في الخمسينات من القرن الماضي، عندما كان الذهب الأصفر يكمل الأزياء الأنثوية المواكبة لذلك العصر من الأساور البسيطة أو المزدوجة وصولاً إلى أقراط الأذن المغلفة بالنقش.تستعيد صدى عالم الكوتور الذي شكّل مصدر إلهام لدار «فان كليف أند آربلز» في تلك الفترة.تعبّر مجموعة «بوتون دور» المعروفة بعملية الاختيار الدقيقة لما فيها من مواد، وبنقوشها المنسجمة برقة لا متناهية، عن كلّ ما تعرف به الدار من إتقان وامتياز. وبالنسبة إلى الأحجار الصلبة، أولت الدار عنايةً فائقةً لتحقيق التجانس، وحيوية اللون، والإشراقة (لحجر الكريسوبراز) والعمق (للعقيق الأحمر). وقد قدّمت أمّ اللآلئ التي استخدمتها الدار مساحةً منتظمةً وبريقاً عالي الجودة، في وقتٍ اختيرت فيه أحجار الألماس وفقاً لمعايير الامتياز الخاصة بالدار: D أو E أو F للون، وIF وVVS للنقاوة.وقد أضفت أحجار الماس رونقاً لا مثيل له على جمال المواد التي صُقلت يدوياً لزيادةٍ في التألّق والجمال. ولضمان الانسجام الكامل لكل قطعة، تم تحقيق تطابق بين ألوان الأقراص التي تتكون منها، وبين الكمد والدرجات الإضافية للمواد أيضاً. فعندما تلتقي معاً لتكوّن عقداً، سواراً، أو خاتماً، تؤلّف سمفونيةً مثاليةً.تطلّبت عملية ابتكار مجموعة «بوتون دور» درجاتٍ استثنائيةً من الدقة والعناية الفائقة والمهارة التقنية. فبعد أن يتمّ تشكيل القطع الذهبية المنوعة يدوياً تخضع لعمليات صقل متتالية على نحوٍ دقيق لتنفيذ الأقراص المقعّرة والمقوّسة. ويتمّ الكشف عن لماعية المعدن الثمين مع المحافظة في الوقت نفسه على شكل النقش. كما ازدان كلّ قرص، سواء تشكّل من الذهب أو أم اللآلئ أو الحجر الصلب بماسة في وسطه، تلقي بإشعاعاتها على الموادّ المختلفة.ولضمان مرونة القطع وطراوتها تلصق النقوش ببعضها البعض وتدعو العملية إلى دقة ورشاقة في العمل اليدوي، بما أنه يجب جمع مئات المكونات معاً لا بل الآلاف منها أحياناً كما هي الحال عند تنفيذ العقد. وهكذا تفحص النتيجة النهائية بدقة لضمان استيفائها لمعايير الدار الأشد صرامة للجودة واللمسات النهائية المثالية.
- أناقة وأزياء
نشرة إعلانية / مجموعة «فان كليف آند آربلز» الجديدة تعكس إرث الدار العريقة في البراعة والامتياز
«بوتون دور»... حيوية مشرقة!
حلاوة لون العقيق الأحمر الدافئ
حلاوة لون العقيق الأحمر الدافئ
02:15 ص
شارك