أثارالرئيس التنفيذي لشركتي «تسلا» و«سبيس إكس» إيلون ماسك، جدلاً واسعاً بعد تصريحات له انتقد فيها تبرعات ماكنزي سكوت، الزوجة السابقة لجيف بيزوس مؤسس «أمازون»، وهي التبرعات التي تجاوزت 26.3 مليار دولار للأعمال الخيرية.

وقال ماسك، إن هذه التبرعات «تجعل العالم مكاناً أسوأ»، ما أثار موجة من الانتقادات والردود على منصات التواصل الاجتماعي.

وكانت ماكنزي سكوت، قد تعهّدت بتوزيع جزء كبير من ثروتها، التي تقدر بنحو 36 مليار دولار، على منظمات غير ربحية ومبادرات خيرية متنوعة، بما في ذلك دعم المجتمعات المحرومة، والتعليم، والصحة، والمساواة العرقية، ووصفها العديد من المراقبين بأنها واحدة من أكثر المانحين الخيريين تأثيراً في العصر الحديث.

لكن ماسك، أعرب عن رأيه بأن التبرعات الخيرية بهذا الحجم قد تؤدي إلى عواقب غير مقصودة، مشيراً إلى أن بعض المنظمات غير الربحية قد تسيء استخدام الأموال أو تتبنى أجندات لا تتماشى مع رؤيته للعالم.

وتضمنت النقاط الرئيسية في تصريحات ماسك:

• انتقاد حجم التبرعات وتأثيرها المحتمل على الأسواق والاقتصاد.

• الإشارة إلى أن الأموال قد تُستخدم بطرق لا تعكس إرادة المتبرع على المدى الطويل.

• الدعوة إلى نهج مختلف في العمل الخيري يركز على الابتكار والتكنولوجيا لحل المشكلات العالمية.

وجاءت تصريحات ماسك، في وقت يواصل فيه النقاش حول دور الأثرياء في العمل الخيري، وما إذا كان ينبغي للحكومات أو الأفراد توجيه الموارد نحو القضايا الاجتماعية.

ولم تصدر ماكنزي سكوت، أي رد رسمي على تصريحات ماسك حتى الآن، لكن العديد من الناشطين والخبراء دافعوا عن نهجها الخيري، مشيدين بشفافيتها وتأثيرها الإيجابي على المجتمعات المحرومة.