خبراء تغذية يحددون

ما كمية الروبيان الآمنة صحياً؟

تصغير
تكبير

يُعد الروبيان من الأغذية البحرية الشائعة على موائد العالم، لكن التساؤل حول الكمية الآمنة لتناوله يظل مطروحاً، لا سيما مع ما يُثار بشأن محتواه من الكوليسترول.

في هذا السياق، أوضحت خبيرة التغذية جانيل كونيل أن الروبيان غني بالبروتين، ومنخفض الدهون والسعرات الحرارية، ويحتوي طبيعياً على معادن تدعم الغدة الدرقية مثل السيلينيوم واليود، إلى جانب فيتامين B12 والفوسفور، كما أنه من أقل المأكولات البحرية احتواءً على الزئبق.

وأشارت «هيوان إل. غراي»، الأستاذة المشاركة في التغذية وعلم التغذية بجامعة جنوب فلوريدا، إلى احتواء الروبيان على أحماض أوميغا-3 الدهنية ومضاد الأكسدة «أستازانتين»، مما يدعم الصحة المناعية والدماغية، وقد يساهم في إدارة الوزن ضمن نظام غذائي متوازن.

بيد أن الشاغل الأساسي الذي يثيره اختصاصيو التغذية يتمثل في تأثير الروبيان على مستويات الكوليسترول. إذ تحتوي حصة مقدارها 3 أونصات (نحو 85 غراماً) على نحو 170 مليغرام من الكوليسترول، أي ما يقارب نصف الحد اليومي الموصى به البالغ 300 ملغ. ومع ذلك، أوضحت كونيل أن العلاقة بين الكوليسترول الغذائي والكوليسترول في الدم أكثر تعقيداً مما كان يُعتقد سابقاً، مشيرة إلى أن الدهون المشبعة، التي يفتقر إليها الروبيان تقريباً، لها تأثير أكبر على كوليسترول LDL الضار من الكوليسترول الغذائي.

لكن نحو 25 إلى 30 في المئة من الأشخاص يُصنفون ضمن «مفرطي الاستجابة»، إذ تكون مستويات الكوليسترول في دمهم أكثر حساسية لما يتناولونه، ما يستدعي الاعتدال في استهلاك الروبيان. وأكدت غراي أن الأبحاث الحالية تشير إلى أن للكوليسترول الغذائي تأثيراً أقل على مستويات الكوليسترول الضار في الدم لدى معظم الناس، لكن ذلك يعتمد على حساسية الجسم للكوليسترول الغذائي.

ومن المخاوف الأخرى التي ذكرها الاختصاصيون أن الروبيان يحتوي على «بيورينات»، ما يجعله غير مناسب للأشخاص المصابين بداء النقرس (gout)، أو فرط حمض البول في الدم، أو حصوات الكلى الناتجة عن حمض البول، أو الذين يتبعون نظاماً غذائياً منخفض البيورينات.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي