كثرة الاستحمام تؤذي الجلد
قد يبدو الاستحمام الطويل أو المتكرر عادة صحية، لكن خبراء أمراض جلدية يحذرون من أن الإفراط في الاستحمام قد يضر بصحة الجلد، خصوصاً مع استخدام الماء الساخن والصابون القاسي.
واستعرض تقرير لموقع «Real Simple» العلامات التي تنجم عن الاستحمام أكثر ما ينبغي، وقدم نصائح لاستعادة توازن العناية بالبشرة.
وتشمل العلامات التحذيرية للإفراط في الاستحمام:
• جفاف الجلد وتقشره: يؤدي الاستحمام المتكرر، خصوصاً بالماء الساخن، إلى إزالة الزيوت الطبيعية التي تحافظ على رطوبة الجلد، ما يسبب الجفاف والتقشر والحكة.
• تهيج الجلد واحمراره: قد يظهر تهيج واحمرار، خصوصاً في المناطق الحساسة، نتيجة فقدان الحاجز الواقي للبشرة.
• تفاقم حالات جلدية موجودة: مثل الإكزيما والصدفية، حيث يمكن أن يؤدي الإفراط في الاستحمام إلى تفاقم هذه الحالات.
• ظهور تشققات في الجلد: مع فقدان الرطوبة، قد يظهر الجلد مشقوقاً، خصوصاً في الكعبين والمرفقين.
• تساقط الشعر وجفافه: قد يتأثر الشعر أيضاً، حيث يصبح جافاً وهشاً وأكثر عرضة للتساقط.
وقدم خبراء أمراض جلدية نصائح للحد من الإفراط في الاستحمام، ومنها:
• الحد من مدة الاستحمام إلى 5-10 دقائق فقط.
• استخدام ماء فاتر بدلاً من الماء الساخن.
• تجنب الصابون القاسي واستخدام منظفات لطيفة خالية من العطور.
• ترطيب البشرة فور الخروج من الحمام لاحتجاز الرطوبة.
• تقليل عدد مرات الاستحمام إلى مرة واحدة يومياً، أو كل يومين للأشخاص ذوي البشرة الجافة.
وشدد تقرير على أن الاستحمام ليس مجرد روتين نظافة، بل هو أيضاً عامل يؤثر على صحة البشرة، وأن الاعتدال هو المفتاح للحفاظ على بشرة صحية ومتوازنة.