حصل على العلامة الكاملة
البيض يتصدّر قائمة أغنى مصادر البروتين
في عصر يزداد فيه التركيز على البروتين كعنصر غذائي أساسي للصحة واللياقة، قد يكون من السهل الوقوع في فخ التسويق المبالغ فيه، لذا، قامت اختصاصية التغذية المسجلة إيرين بالينسكي-واد بتقييم 9 مصادر بروتينية شائعة ومنحها درجات من 1 إلى 10، لتكشف أيها يستحق حقاً مكاناً في نظامك الغذائي.
وشملت المصادر البروتينية التي تم تقييمها:
1. البيض: حصل على درجة 10/10، كونه «مصدراً ممتازاً للبروتين عالي الجودة» مع جميع الأحماض الأمينية الأساسية، بالإضافة إلى احتوائه على فيتامينات ومعادن مهمة.
2. الكينوا: حصلت على 4/10 فقط، حيث اعتبرتها الاختصاصية «مصدراً مضخَّماً بشكل مفرط» بروتينياً، إذ تحتوي على كمية مماثلة من البروتين للأرز البني والقمح الكامل، وهي ليست المصدر الغني الذي يُروَّج له.
3. اللحوم الخالية من الدهون: مثل الدجاج والديك الرومي، حصلت على درجة عالية لقلة الدهون المشبعة وغناها بالبروتين.
4. الأسماك: حصلت على درجة ممتازة، خاصة الأسماك الدهنية مثل السلمون التي توفر أوميغا 3 إلى جانب البروتين.
5. العدس والفاصولياء: حصلت على درجات عالية لتوفيرها البروتين والألياف، مع تكلفة منخفضة.
6. مصل اللبن: حصل على درجة جيدة كمكمل بروتيني سريع الامتصاص، لكنه ليس ضرورياً لمن يتبع نظاماً غذائياً متوازناً.
7. الجبن النباتي والتيمبه: حصلت على درجات جيدة كمصادر بروتين نباتي كاملة.
8. المكسرات والبذور: حصلت على درجة متوسطة، لأنها تقدم بروتيناً ولكن مع سعرات حرارية عالية من الدهون.
9. مسحوق بروتين الكولاجين: حصل على درجة منخفضة، حيث تفتقر تركيبة الأحماض الأمينية فيه إلى التريبتوفان، وهو حمض أميني أساسي، ما يجعله غير مكتمل.
وأشارت الاختصاصية إلى أن البيض يُعد مثالاً للبروتين «الكامل» بفضل احتوائه على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، في حين أن الكينوا، رغم أنها تُسوَّق كمصدر بروتيني ممتاز، فهي تحتوي فعلياً على كمية بروتين مماثلة لحبوب أخرى مثل الأرز البني، دون أن تتفوق عليها بشكل كبير.
ودعت الاختصاصية إلى التركيز على مصادر البروتين الكاملة والمتنوعة، مع عدم الانخداع بالتسويق المبالغ فيه، والتركيز على النظام الغذائي المتوازن الذي يضم مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بالبروتين.