خبراء يكشفون فوائده ومخاطره
الـ«غلوكوزامين»... هل هو فعَّال وآمن لصحة المفاصل؟
يُعد الغلوكوزامين (Glucosamine) من أكثر المكملات الغذائية شيوعاً لصحة المفاصل، خصوصاً بين كبار السن والرياضيين، لكن السؤال الذي يطرحه كثيرون هو: هل هو فعَّال حقاً؟ وما هي المخاطر المحتملة؟
واستعرض تقرير نشره موقع «Health» أحدث الأدلة العلمية حول فعالية الغلوكوزامين وسلامته، استناداً إلى آراء خبراء التغذية والأبحاث السريرية.
وشملت النقاط الرئيسية التي يستعرضها التقرير:
• الفعالية المحتملة: تشير بعض الدراسات إلى أن الغلوكوزامين قد يساعد في تخفيف آلام المفاصل وتحسين الوظيفة لدى المصابين بهشاشة العظام (osteoarthritis)، خاصة في الركبة، لكن التأثير غالباً ما يكون متواضعاً وقد لا يختلف كثيراً عن تأثير الدواء الوهمي في بعض التجارب.
• مدة الاستخدام: قد يستغرق الغلوكوزامين من 4 إلى 8 أسابيع من الاستخدام المنتظم قبل ظهور أي تحسن ملحوظ في الأعراض، ولا يُتوقع أن يكون له تأثير فوري.
• الآثار الجانبية المحتملة: تشمل اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الغثيان والإسهال وعسر الهضم، وقد تكون أكثر شيوعاً عند تناوله على معدة فارغة.
• التفاعلات الدوائية: قد يتفاعل الغلوكوزامين مع أدوية تسييل الدم مثل الوارفارين (warfarin)، ما قد يزيد من خطر النزيف.
• الفئات التي يجب أن تتجنبه: الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه المأكولات البحرية، حيث يُستخلص الغلوكوزامين غالباً من قشريات مثل الجمبري والسلطعون.
وأشار خبراء إلى أن مكمل الغلوكوزامين قد يكون أكثر فعالية عند تناوله مع مادة الشوندرويتين (chondroitin)، وهي مادة أخرى تُستخدم لدعم صحة المفاصل، لكن الأدلة على فعالية هذا المزيج لا تزال مختلطة.
ونصح التقرير باستشارة الطبيب قبل البدء في تناول مكملات الغلوكوزامين، خاصة للأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مزمنة أو يتناولون أدوية موصوفة، مؤكداً أن الغلوكوزامين ليس بديلاً عن العلاجات الطبية التقليدية، بل قد يكون مكملاً لها في بعض الحالات.