تعتبر الممثلة اللبنانية فرح بيطار من بين أبرز الوجوه التي فرضت نفسها على الساحة الفنية في لبنان وعربياً، وقد تم ترشيحها لجائزة «الموريكس دور» عن دورها في مسلسل «ليل».

بيطار، التي ترى نفسها قريباً في أدوار البطولة الأولى، تؤكد في حوار مع «الراي» أنها واثقة من هذا الأمر وتعمل عليه بشكل صحيح خلال مسيرتها الفنية، كما تبدي تفاؤلاً بمستقبلها الفني في وسط لا تسيطر المحسوبيات على كل شركاته وقرارات القيمين عليه.

• كيف تتحدثين عن ترشحيك لجائزة «الموريكس دور» عن دورك في مسلسل «ليل» وهل ترين فيه تتويجاً لنجاحاتك المتلاحقة وماذا تضيف إليك معنوياً؟

- ترشيحي لجائزة «الموريكس دور» يشكل تتويجاً لنجاحات وأعمال وأدوار حظيت باهتمام الجمهور وحققت صدى لدى الناس. وهذه الجائزة تحمل بالنسبة إليّ قيمة معنوية كبيرة، ولاسيما أن «الموريكس دور» تُعد منذ سنوات طويلة من أهم الجوائز الفنية في الوطن العربي. ولذلك، فإن مجرد ترشيحي للجائزة، يحمل أهمية كبيرة بالنسبة إليّ على الصعيدين المعنوي والمهني.

• تعتبرين من بين أبرز النجوم الذين فرضوا اسمهم لبنانياً وعربياً، ما العمل الذي ترين أنه شكل محطة في مسيرتك الفنية؟

- لا أستطيع تحديد اسم مسلسل معيّن أو دور معيّن أو توقيت بعينه بوصفه نقطة تحول أساسية في مسيرتي الفنية. وفي كل مرة أوافق فيها أو أرفض نصاً أو دوراً أو فيلماً أو مسرحية، أكون قد فكرت ملياً في ما يمكن أن يضيفه هذا العمل إلى مسيرتي كممثلة، سواء أمام الجمهور أو على المستوى الشخصي. لذلك، يمكنني القول إن مسيرتي لا ترتكز على محطة واحدة فاصلة، بل على سلسلة من الخيارات والقرارات التي كانت تقرّبني خطوة إضافية من المكان الذي أطمح للوصول إليه.

• تتجهين إلى التركيز على الأدوار المركّبة، فهل ترين أن صنّاع الدراما منصفون معك على مستوى الأدوار؟

- الأدوار المركّبة هي الأدوار التي تجذبني، وهذا النوع من الشخصيات يحظى بمحبة خاصة لدى معظم الممثلين، لأنه يتطلب جهداً أكبر وعناية أدق بالتفاصيل. وأحرص في كل عمل جديد على اختيار دور يختلف عن الدور الذي سبقه، كما أطمح إلى تقديم شخصيات أكثر صعوبة وأكثر بعداً عني على المستوى الشخصي، شخصيات لا تشبهني إطلاقاً وتحتاج إلى عمل أعمق ودراسة أدق، سواء لناحية طبيعة الدور نفسه أو لناحية مساحته ضمن العمل.

• وكأن الجمهور والصحافة يعرفان ضمنياً من هن الممثلات اللواتي سوف يتأهلن حتماً الى أدوار البطولة، هل تعتبرين نفسك ضمن القائمة أم أن المحسوبيات لا تسمح بذلك؟

- لا أنظر إلى الأمور من زاوية المحسوبيات، بل أؤمن بأن هناك الكثير من الشركات والجهات التي تعمل بعيداً عنها. ولو أردت الإجابة عن السؤال بشكل مباشر وعمّا إذا كنت أرى نفسي من بين الوجوه التي ستتولى أدوار البطولة في المستقبل القريب، فإنني أرى نفسي ضمن اللائحة، وفي الأساس هذا هو المسار الذي أرسمه لنفسي والطريق الذي أعمل عليه بطريقة صحيحة.

• تبدو واضحة علاقتك الجيدة بالوسط الفني وهذا ما تؤكده «السوشيال ميديا» وتجاوب الفنانين مع منشوراتك. فهل أصدقاؤك الممثلون كثر وكيف تنظرين إلى العلاقات في الوسط الفني؟

- علاقتي جيدة جداً مع غالبية الممثلين الذين عملت معهم، إن لم تكن معهم جميعاً. وإذا أردت التعريف على العلاقات في الوسط الفني انطلاقاً من تجربتي الشخصية ونظرتي الخاصة إليه، فإنه لا يختلف عن أي مجال آخر، إذ يضم أشخاصاً أتقاطع معهم في الأفكار وأسلوب الحياة وقد تنشأ بيننا صداقات، كما أنه يضم أشخاصاً لا يشبهونني ولا تربطني بهم صداقة، إلا أن الاحترام والعلاقة المهنية يظلان قائمين. الحمد لله، علاقاتي جيدة جداً مع جميع من تعاونت معهم في أعمالي.

• ما الأعمال والمشاريع الفنية التي سوف تشاركين فيها خلال الفترة المقبلة؟

- شاركت في فيلم سينمائي جديد كانت أصوره بالتوازي مع تصوير مسلسل «ليل» وكنت أتنقل بين تركيا ولبنان لإنجاز العملين. والفيلم يحمل عنوان «ذهب»، ويشاركني في بطولته زينة مكي، ودوجى حجازي، وجاد خاطر. وينتمي إلى فئة أفلام التشويق والرعب، وهو سوف يُعرض قريباً في صالات السينما وعلى المنصات الرقمية. كما توجد وجود أعمال أخرى كثيرة يجري الحديث عنها حالياً، لكنها لاتزال في مرحلة الاتصالات والاتفاقات، ولذلك لا أستطيع الإفصاح عنها في الوقت الراهن، لكن ما أستطيع أن أؤكده أن هناك مشاريع تشمل المسرح والسينما والتلفزيون قريباً.