المهرجان تفتتحه ماجدة الرومي ... وتامر حسني يختتمه

«جرش» يحتفي بأربعة عقود من الفن والثقافة... بمشاركة نجوم الغناء

تصغير
تكبير

- قمر الصفدي شخصية الدورة في «المونودراما»... وتكريم عبدالمنعم عمايري وجوليا قصّار

يستعد مهرجان جرش للثقافة والفنون لكتابة فصل جديد في مسيرته الممتدة منذ أربعة عقود، مع انطلاق دورته الأربعين في 23 يوليو المقبل تحت شعار «إرث يمتد... أجيال تلتقي»، مقدماً برنامجاً حافلاً يجمع بين الموسيقى والغناء والمسرح والفكر والأدب والتراث، بمشاركة نخبة من نجوم الفن والثقافة من الأردن والعالم العربي.

وتأتي الدورة الجديدة تحت الرعاية الملكية احتفاء بتاريخ واحد من أعرق المهرجانات العربية، عبر أكثر من 212 فعالية فنية وثقافية وتراثية وعائلية، تتوزع على مسارح مدينة جرش الأثرية وعدد من المحافظات الأردنية.

ويتصدر المسرح الجنوبي واجهة الفعاليات الجماهيرية عبر 11 ليلة فنية كبرى، تبدأ مع الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي في 23 يوليو، في عودة تستحضر مشاركتها الأولى في جرش عام 1986، فيما تحضر فرقة «كركلا» اللبنانية في اليوم التالي بعرضها الاستعراضي الشهير «ألف ليلة وليلة».

وتتواصل الأمسيات مع الفنان جورج وسوف، في 25 يوليو، وأحمد سعد، في 26 يوليو، قبل تقديم العرض المسرحي الغنائي «أم كلثوم» برؤية وتأليف الدكتور مدحت العدل، في 27 يوليو.

كما يستضيف المسرح أمسية تراثية لفرقة أبناء الجبال في 28 يوليو، وحفلاً للفنان عبادي الجوهر، في 29 يوليو، تليه الفنانة إليسا، في 30 يوليو، فيما يجتمع الشامي ولين الحايك، في ليلة غنائية مشتركة يوم 31 يوليو.

وفي الأول من أغسطس، يلتقي الجمهور مع عبير نعمة ومروان خوري، على أن يختتم النجم المصري تامر حسني حفلات المسرح الجنوبي في الثاني من أغسطس.

أما المسرح الشمالي، فيواصل تقديم هويته الموسيقية والثقافية المتنوعة من خلال برنامج يجمع بين التجارب الأردنية والعربية والعالمية، حيث يستضيف فرقة أوتوستراد بصياغة سيمفونية خاصة مع أوركسترا المعهد الوطني للموسيقى، إلى جانب الموسيقار طلال أبوالراغب وجوقة موزاييكا، وفرقتي المربع والفرعي، وعازف الترومبيت العالمي إبراهيم معلوف، والفنانة التونسية درصاف الحمداني، إضافة إلى مشروع «الكورال أنتم» للمايسترو المغربي بودشار.

كما يحتضن المسرح عرض «النار والضوء» العالمي لفرقة فينيكس يومي 31 يوليو والأول من أغسطس، قبل أن يختتم فعالياته بليلة أردنية تحتفي بالأغنية والتراث الموسيقي المحلي.

ولا يقتصر حضور الثقافة في الدورة الأربعين على الموسيقى والغناء، إذ يفرد المهرجان مساحة واسعة للندوات الفكرية والملتقيات الأدبية والأمسيات الشعرية، بالتعاون مع رابطة الكتّاب الأردنيين واتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين ودارة الشعراء.

ومن أبرز محطات البرنامج الثقافي تنظيم الدورة الثالثة من «ملتقى السرد العربي» التي تحمل اسم الروائي الأردني هاشم غرايبة، تحت عنوان «تحولات السرد في الألفية الثالثة»، إلى جانب ندوة «السردية الأردنية: مدينة جرش نموذجاً».

وفي الجانب المسرحي، تنطلق الدورة الرابعة من مهرجان المونودراما بمشاركة عربية واسعة، فيما يواصل المهرجان تقليده السنوي في تكريم رموز الإبداع، حيث اختار الفنانة الأردنية القديرة قمر الصفدي شخصية الدورة، إلى جانب تكريم الفنان السوري عبدالمنعم عمايري والفنانة اللبنانية جوليا قصّار تقديراً لمسيرتهم الفنية وإسهاماتهم الثقافية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي