أكد وزير الخارجية بدر عبدالعاطي، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، «إدانة مصر القاطعة واستنكارها البالغ للعدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان، والذي استهدف مناطق عدة، وأسفر عن وقوع مئات من الضحايا والمصابين».

وبحسب بيان للخارجية، شدد عبدالعاطي، على «رفض مصر الكامل المساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه».

وقال إن «استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية في لبنان يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني والأعراف الدولية، وخرقاً جسيماً لقرار مجلس الأمن الرقم 1701، بما يهدد بتوسيع دائرة الصراع وتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها».

وأشار عبدالعاطي، إلى «ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري»، محذراً من «خطورة الانزلاق إلى مزيد من التوتر قد يفضي إلى تداعيات خطيرة»، ومؤكداً تكثيف الاتصالات مع الشركاء الإقليميين والدوليين لوقف العدوان.

وجدد «تضامن مصر الكامل مع لبنان في هذا الظرف الدقيق، ودعمه لتمكين المؤسسات الوطنية، وجهودها في بسط سيادتها على كامل أراضيها، وتعزيز دورها في حفظ الأمن والاستقرار».

من جانبه، ثمن سلام «المواقف المصرية الثابتة والداعمة للبنان في ظل الظروف الدقيقة الراهنة»، معرباً عن تقديره للجهود التي تبذلها لوقف العدوان.

كما دان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط، «بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية الهمجية وغير المسبوقة على لبنان، والتي راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء في انتهاك سافر وخرق خطير لكل القوانين الدولية»، متهماً «إسرائيل بالسعي الحثيث من أجل تخريب اتفاق وقف النار بين الولايات المتحدة وايران».

وشدد رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، على أن «هذه الاعتداءات الهمجية تعكس إصرار كيان الاحتلال على جر المنطقة إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار، وإفشال الجهود الدولية الجارية لوقف التصعيد في المنطقة».

واستنكر الأزهر الشريف، «الجرائم الوحشية التي ارتكبها الكيان المحتل في مناطق متفرقة في لبنان»، مؤكداً أنها «تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لكل المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية، وأن استهداف الكيان المحتل للمدنيين الأبرياء يعكس رغبته الدائمة في العدوان وسفك الدماء».

تدريب عسكري

عسكرياً، أعلنت القوات المسلحة المصرية، الخميس، انطلاق فعاليات التدريب المصري - الباكستاني المشترك «رعد - 2» بمشاركة عناصر من القوات الخاصة والمظليين.

وذكرت في بيان، أن فعاليات التدريب ستستمر لأيام، «في ميادين التدريب القتالي في باكستان»، مشيرة إلى أنه «يتضمن عدداً من الأنشطة التدريبية المشتركة، في أعمال القوات الخاصة ومجال مكافحة الإرهاب لتبادل الخبرات التكتيكية وتوحيد المفاهيم العملياتية».