في تحرك استباقي وسط تصاعد التوترات الإقليمية، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف السعود، إن الكويت استبقت الأزمة والتوترات في المنطقة وخزّنت كميات من النفط في اليابان وكوريا وشرق آسيا لتأمين الإمدادات موقتاً.
وقال السعود في مقابلة مع مجلة برينستون الأسبوعية إنه منذ اليوم الأول للهجمات، طبقت الكويت خطط الطوارئ عبر تخزين النفط، وسحب ناقلاتها من الخليج وتحميلها بأقصى طاقة ممكنة لتأمين حد أدنى من التغطية الإستراتيجية.
وأضاف أن الكويت قامت كذلك بإرسال أسطولها الإستراتيجي من ناقلات النفط إلى خارج الخليج لضمان استمرار إمدادات النفط العالمية وحماية المخزون الوطني قبل بداية التوترات الحالية حيث كان كل ذلك جزءاً من خطة الطوارئ.
وأكد أن الهجمات الإيرانية أدت إلى شلل شبه كامل في حركة السفن عبر مضيق هرمز، ما تسبب باضطراب كبير في الأسواق العالمية للطاقة.
وحول الأوضاع في هرمز لفت السعود إلى أنه ليس هناك الغام إيرانية في المضيق، لكن لا أحد يمر عبره الأيام القليلة الماضية في ظل التهديدات التي تسببت في اضطراب كبير، ويمكن ملاحظة ذلك في أسواق الطاقة.
وتابع: «لقد مرت حركة النفط عبر مضيق هرمز أكثر من 80 عاماً، ولم يتم إغلاقه يوماً واحداً، وبعد 8 عقود، دخلنا الآن عصراً جديداً للجغرافيا السياسية في المنطقة، حيث لدينا 5 أو 6 أيام من توقف حركة المرور تقريباً، وهذا المضيق يشكل 20 % من إمدادات النفط العالمية».