وعادت عايدة الأيوبي إلى جمهورها ومحبيها، بعد غياب طويل.

ففي مستهل زيارتها الأولى لدولة الكويت، عبّرت المطربة المصرية عن سعادتها لإحياء حفل غنائي مساء غد، في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي.

وقالت الأيوبي لـ «الراي» فور وصولها: «فرحانة جداً، وشرف عظيم أن أحيي حفلاً للجمهور الكويتي وعَبْر هذا الصرح الثقافي، إذ يُقام الحفل بتنظيم من شركة (Hits Production) للمنتجين حمد ومرزوق المرزوق وأشكرهما على هذه البادرة، وأحييهما على تعاونهما الراقي»، مردفة «أعرف جيداً أن لديّ محبين في الكويت، وبلا شك سأفرح بحضورهم والغناء لهم ومعهم في الحفل المرتقب».

«الفنانة المقلّة»

وبسؤالها، إن كان بالإمكان تسميتها الفنانة المعتزلة أو الغائبة الحاضرة، أو العائدة للفن مجدداً، ردّت بالقول: «بل أفضّل تسميتي بـ (الفنانة المقلّة). فعلاً أنا قليلة التواجد، ولكنني أحب الظهور في الوقت الذي أرى نفسي فيه، وعندما أشعر بأنني سأقدم شيئاً جميلاً، مع العلم أنني أختار حفلاتي بدقة بالغة، ولذلك ترونها قليلة، خصوصاً أنني أصبحت منشدة أيضاً، ولذلك خطواتي مدروسة».

«شعور الفقد»

وعن ذكرياتها مع أغنية «على بالي» التي قدمتها في أول ألبوم لها، علّقت الأيوبي: «هي أغنية كتبتها وأنا في العام الثاني بالجامعة، وكنت أقصد بها أخي، الذي قرر الهجرة بعد الثانوية العامة، وشعرت بفقد كما لو أن شيئاً قد اختفى من حياتي، وأيضاً صادف وقتها غزو العراق للكويت، وعودة الكثير من المصريين إلى مصر».

«الحياء في الحب»

ومضت تقول: «أيضاً، كتبت أغنية (إن كنت غالي) خلال سنوات الدراسة في الجامعة، وتُعبّرعن الحياء في الحب. وبسبب الحياء لا تجرؤ الفتاة أن (تكلم حدّ) حتى لو كان في خاطرها الكلام مع مَنْ تحب... وقد تتساءل في نفسها: هل لديه حبٌ آخر يا ترى؟ وحوار الذات الموجود في الكلمات هو في الحقيقة يختلج قلب كل فتاة، ولكن تمنعها الجرأة من البوح به في العلن، لذلك تناجي نفسها لوحدها».

«أحب نبيل»

وبخصوص الفنانين الخليجيين الذين تفضّل الاستماع إلى أغانيهم، أجابت: «لا أخفيكم أن استماعي إليها قليل، ولكنني أحب نبيل شعيل وعبدالله الرويشد ونوال، وأيضاً من لبنان أحب نوال الزغبي».

وكشفت الأيوبي في ختام تصريحها عن تحضيرها لمجموعة من الأعمال الغنائية، مشيرة في الوقت ذاته إلى العديد من الأناشيد التي طرحتها خلال الفترة الماضية.

«بصمات مؤثرة»

كانت عايدة الأيوبي قد تركت بصمات مؤثرة في الساحة الغنائية منذ انطلاقتها في بداية التسعينات عبر مجموعة من الأغاني التي قدمتها، حتى أصبحت أعمالها قصصاً تُروى في حياة الكثيرين من جمهورها ومحبيها، منها أغاني «صدفة» و«إن كنت غالي» و«على بالي» وغيرها.

غير أنها توارت عن خارطة الفن في عزّ نجوميتها، لتعود ثانية بعد سنواتٍ طوال من خلال الأناشيد وأعمال إنسانية واجتماعية مختلفة.