بين التمثيل والإخراج والإشراف وتقديم الفكرة والقصة

«الدُكّان» و«الذيب» و«أناكوندا»... 3 محطات مسرحية للحملي في «الفطر»

محمد الحملي وعبدالله الخضر في إعلان «الدُكّان»
محمد الحملي وعبدالله الخضر في إعلان «الدُكّان»
تصغير
تكبير

يواصل الفنان الشامل والمنتج محمد راشد الحملي، حضوره اللافت على خشبة المسرح، مستقبلاً موسم عيد الفطر المقبل بحزمة من الأعمال التي تؤكد شغفه الكبير بالمسرح وقدرته على التنقل بين أكثر من دور فني في الوقت ذاته.

فمن فوق خشبة مسرح نادي السالمية الرياضي، يقدم الحملي ثلاث تجارب مسرحية متنوعة للكبار والشباب والأطفال ما بين الكوميديا الاجتماعية والدراما الإنسانية وأعمال التشويق، من خلال شركته «باك ستيج قروب»، في حالة من النشاط المسرحي التي اعتاد أن يقدّمها على مدار العام.

ويعد الحملي واحداً من أبرز الأسماء المسرحية بين أبناء جيله، إذ لا يكتفي بالحضور كممثل فقط، بل يحرص دائماً على التواجد في مختلف مفاصل العمل المسرحي، من الفكرة والكتابة إلى الإخراج والإشراف الفني، وهو ما يعكس شغفه العميق بالمسرح ورغبته في تقديم تجارب متجددة ومتنوعة للجمهور، خصوصاً في المواسم الجماهيرية التي تشهد حضوراً واسعاً من العائلات ومحبي المسرح.

«الدُكّان»

وتأتي أولى هذه الأعمال بعنوان «الدُكّان»، وهي مسرحية اجتماعية كوميدية كلاسيكية للكبار كتب فكرتها وأخرجها بنفسه، في حين قامت هيا أحمد بتأليفها، كما يشارك في بطولتها إلى جانب نخبة من الفنانين، من بينهم عبدالله الخضر، ناصر البلوشي، حصة النبهان، عبدالمحسن القفاص، عبدالعزيز السعدون، حسين المهنا، شهد خسروه، مشعل الفرحان، فيصل العلوان، خالد الديحاني إلى جانب مجموعة أخرى من الفنانين الشباب.

وتدور أحداثها داخل دكان بسيط في أحد الأحياء، يتحول مع مرور الوقت إلى نقطة التقاء لشخصيات متعددة تمثل شرائح مختلفة من المجتمع، لكل منها قصتها الخاصة وهمومها اليومية. ومن خلال المواقف الكوميدية والحوارات العفوية، يقدّم العمل صورة ساخرة للحياة اليومية، مسلطاً الضوء على بعض القضايا الاجتماعية بأسلوب خفيف يوازن بين الكوميديا والرسائل الإنسانية.

«الذيب»

أما العمل الثاني، فهو مسرحية الأطفال الغنائية «الذيب» من تأليف هيا أحمد، وهي تجربة درامية كتب قصتها ويخرجها أيضاً الحملي، في حين يقوم ببطولتها الفنان محمد العجيمي إلى جانب أحلام حسن وبدر الهندي ومي التميمي وغيرهم من الفنانين النجوم. إذ يحمل العمل طابعاً إنسانياً عميقاً، كونه يتناول صراع الإنسان مع قسوة الحياة والظروف المحيطة به، وكيف يمكن للذكاء والقوة أن يصبحا وسيلة للبقاء في مواجهة التحديات.

وتدور الأحداث في أجواء مشحونة بالتوتر والغموض، حيث تتقاطع طرق الشخصيات في مواقف مصيرية تضعها أمام اختيارات صعبة بين المبادئ والمصالح، وبين الرحمة والقسوة. ويسعى العمل إلى تقديم رؤية درامية تعكس طبيعة الصراعات الإنسانية التي يعيشها الفرد في مواجهة المجتمع والواقع.

«أناكوندا»

وفي المقابل، يطل الحملي، من خلال العمل الثالث «أناكوندا» بدور المشرف العام، فيما يتولى إخراجها يوسف مبارك الحشاش، وهي من تأليف أنفال القلاف، ويشارك في بطولتها مي حسني، سعاد الحسيني، دعيج الخميس، محمد عبدالرزاق وغدير حسن.

ويأتي العمل في إطار درامي تشويقي يحمل الكثير من الغموض والإثارة، إذ يأخذ الجمهور في رحلة مسرحية مليئة بالصراع والقوة والسيطرة، ضمن أحداث متسارعة ومواقف غير متوقعة، تكشف تدريجياً أسرار الشخصيات وتفاصيل علاقاتها المعقدة، قبل أن تنقلب الوقائع وتتكشف الحقائق بصورة صادمة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي