كشفت صحيفة «إسرائيل هيوم»، أن «مجلس السلام» الذي سيرأسه الرئيس دونالد ترامب، يتوقّع نزع سلاح «حماس» والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، خلال مهلة تمتد من 3 إلى 5 أشهر، بينما أكّد الموفد الأميركي ستيف ويتكوف، أن الحركة مستعدة لنزع سلاحها.
وأوضحت الصحيفة، الأربعاء، أن «مجلس السلام» سيقدم إنذاراً نهائياً للحركة خلال الأيام المقبلة، لمطالبتها بالموافقة على نزع السلاح، وفقاً لبنود المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام.
وأشارت إلى أن «الإنذار يتضمّن شرطاً صريحاً يقضي بتسليم حماس لجميع أنواع الأسلحة التي بحوزتها، وستمنح الحركة مهلة زمنية قصيرة للردّ على المطلب».
وفي حال قبولها نزع السلاح، ستتولّى قوات الشرطة العاملة نيابة عن «لجنة التكنوقراط» التي من المقرر أن تدير غزة، جمع الأسلحة، بما في ذلك البنادق والصواريخ والعبوات الناسفة وغيرها من الأسلحة.
وتابعت أن الجيش الإسرائيلي وقوة الاستقرار الدولية لن يعملا على نزع السلاح، بل ستتولّى العملية قوة الشرطة الفلسطينية التي جرى تدريبها في الأشهر الماضية، ويقدر أن تستغرق ما بين 3 و5 أشهر.
وقال مسؤولون رفيعو المستوى لـ«إسرائيل هيوم» إن جميع الأطراف تدرك أن نزع السلاح شرط أساسي وحاسم لتنفيذ خطة السلام، ومن دون ذلك لن يحرز أيّ تقدّم في إعادة إعمار القطاع، ولن يقدّم المجتمع الدولي أيّ أموال لذلك الغرض.
وأشار المسؤولون إلى أن «هناك توافقاً بين جميع الأطراف على أن هذه الخطوة ضرورية لحث حماس على التعاون وتسليم سلاحها»، وفي حال رفضت ذلك، يضيف المسؤولون، فهناك توافق بين الجهات الدولية على منح إسرائيل تفويضاً لنزع السلاح بالقوة.
وأعلنت الولايات المتحدة قبل أيام، بدء المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، والتي تشمل نزع سلاح الحركة، ونشر قوة الاستقرار الدولية، وتشكيل حكومة تكنوقراطية لتسيير القطاع، مقابل انسحاب الجيش الإسرائيلي.
ميدانياً، استشهد 11 فلسطينياً، بينهم طفلان وثلاثة صحافيين في قطاع غزة، بينما أعلن جيش الاحتلال أنه «قضى» على مسلح شكل تهديداً للجنود.
وكان الصحافيون الثلاثة في مهمة برعاية اللجنة المصرية، المشرفة على أعمال الإغاثة المصرية في غزة، لتصوير مخيماتها التي أقامتها للنازحين، في وسط القطاع.
وبحسب الدفاع المدني، فإن الصحافيين هم محمد قشطة وعبدالرؤوف شعث وأنس غنيم. وكان شعث عمل سابقاً لصالح «فرانس برس» كمصور صحافي.