انطلاق تمرين «رماح النصر 2026» بمشاركة القوات السعودية و15 دولة

مقاتلات مشاركة في تمرين «رماح النصر 2026»
مقاتلات مشاركة في تمرين «رماح النصر 2026»
تصغير
تكبير

انطلقت مناورات تمرين «رماح النصر 2026» في مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي، بمشاركة أفرع القوات المسلحة السعودية، ممثلة بالقوات البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي، ووزارة الحرس الوطني، ورئاسة أمن الدولة، والقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون، بالإضافة إلى قوات من 15 دولة.

ويُعتبر «رماح النصر 2026» من أكبر التمارين الجوية إقليمياً.

ويندرج ضمن جهود السعودية لتعزيز الشراكات العسكرية الدولية، وتبادل الخبرات، ورفع الكفاءة القتالية، وتحقيق التكامل العملياتي بين القوات المشاركة. يهدف ذلك إلى ترسيخ منظومة الأمن والاستقرار إقليمياً ودوليا.

أهداف التمرين

ويهدف التمرين إلى تبادل الخبرات في مجالات تخطيط وتنفيذ العمليات التكتيكية، وتوحيد مفهوم العمل المشترك بين الجهات المشاركة، إضافة إلى تنفيذ وتقييم التكتيكات للتعامل مع التهديدات الحالية والناشئة، وتقييم مستوى جاهزية العمل المشترك على المستوى التكتيكي.

وخلال التمرين، ستنفّذ القوات المشاركة سلسلة تدريبات متقدمة تشمل: عمليات جوية دقيقة لتعزيز القدرات القتالية، وتدريبات على تكامل القوات والعمل في بيئة عمليات مشتركة، وتنفيذ عمليات تكتيكية مختلطة، ومحاضرات أكاديمية متخصصة، ومهام تستهدف رفع كفاءة الأطقم الجوية والفنية والمساندة، وتدريبات في الحرب الإلكترونية والسيبرانية ضمن بيئة عمليات متعددة الأبعاد.

15 دولة مشاركة

وتشارك في التمرين قوات من كل من: البحرين، بنغلاديش، فرنسا، اليونان، إيطاليا، الأردن، ماليزيا، المغرب، سلطنة عمان، باكستان، قطر، تركيا، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة.

ويُنفّذ التمرين في مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي، الذي يُعد أحد أبرز المراكز التدريبية المتقدمة في المنطقة، بما يوفّره من بيئة عمليات واقعية، وأنظمة محاكاة متطورة، وقدرات عالية لتقييم الخطط القتالية واختبار الأنظمة والأسلحة وقياس فاعليتها.

وبهذا الإطار، يعكس تمرين «رماح النصر 2026» التزام المملكة تعزيز جاهزية قواتها المسلحة وتطوير العمل العسكري المشترك، وترسيخ دورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي