بعد حجب الثقة عن حكومته، حضر رئيس الوزراء الفرنسي ميشال بارنييه إلى قصر الإليزيه لتقديم استقالته للرئيس إيمانويل ماكرون الذي طلب منه البقاء حتى تعيين رئيس وزراء جديد، كما وجه كلمة للأمة مساء أمس، في محاولة لتحديد الوجهة في مرحلة عدم اليقين الذي تزيد أزمة الميزانية من حدته.

واعتمدت مذكرة حجب الثقة بتأييد 331 نائباً، فيما كانت تحتاج إلى 289 فقط لإسقاط الحكومة، التي تشكّلت قبل نحو 3 أشهر، ما يجعل الضربة مؤلمة أكثر على السلطة.

ومع أن سقوط حكومة بارنييه كان متوقعاً، إلا أن الصحافة أعربت عن قلقها من «مرحلة الغموض التي تلوح في الأفق».

وتترافق هذه العاصفة السياسية مع عاصفة اجتماعية. فمن المدرسين إلى المراقبين الجويين، شهد يوم أمس، تعبئة وإضراباً في صفوف الموظفين الرسميين مع عشرات التجمعات في كل أرجاء البلاد، فيما طلب الطيران المدني من الشركات الجوية حفض برامج رحلاتها.