السيسي يشيد بإمكانيات «الأوكتاغون»: جزء بسيط لقدرات مصر في مواجهة الأزمات

السيسي يشاهد فيلماً تسجيلياً عن إمكانيات أجهزة الدولة في مقر «الأوكتاغون»
السيسي يشاهد فيلماً تسجيلياً عن إمكانيات أجهزة الدولة في مقر «الأوكتاغون»
تصغير
تكبير

- الرئيس المصري تفقّد مركز تنسيق الدفاع عن الدولة من مقر القيادة الإستراتيجية
- شيخ الأزهر: الأولوية يجب أن تكون لوقف الحروب ورفض فرض أنماط سلوكية مرفوضة

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن «القيادة الإستراتيجية (الأوكتاغون) مسؤولة عن أعمال الإدارة والتنسيق لأجهزة الدولة والمحافظات المختلفة المصرية وقت الأزمات»، مضيفاً أن«الأمر ليس بالجديد وإنما هو مطبق في العديد من الدول التي تنظم حماية مواطنيها في الأزمات، حيث يتعين أن تعمل الدولة بشكل مستمر على تطوير قدراتها وما لديها من امكانيات».

وقال السيسي، خلال مشاهدة استعراض إمكانيات أجهزة الدولة في مُجابهة الأزمات والكوارث، من مقر القيادة الإستراتيجية للدولة في العاصمة الإدارية الجديدة، الذي افتتحه السبت، إن«عناصر الحماية المدنية موجودة بالفعل في مصر، إلا أنه كان من اللازم العمل على تنظيم تلك القدرات وانشاء كيان يوفر دعماً قوياً لمواجهة أي أزمة أو كارثة تواجه البلاد».

واعتبر أن«ما تم عرضه اليوم (الثلاثاء) هو مجرد جزء بسيط للقدرات التي تمتلكها ‏الدولة لمواجهة الأزمات، ومفهوم الدولة كبير ويتجاوز مجرد توفير سبل الحياة المعيشية للمواطنين، والدولة حاولت، سواء من خلال ما تم عرضه في حفلة افتتاح القيادة الإستراتيجية أو اليوم، إطلاع المواطنين على ما تتمتع به من قدرات».

وبعد أن شاهد مرور معدات متنوعة مخصصة لمواجهة مختلف أنواع الأزمات، سواء الإرهابية أو الصحية المرتبطة بانتشار الأوبئة أو الكوارث الطبيعية والصناعية، أكد السيسي«أهمية وجود محاكاة للأزمات وسبل تعامل أجهزة الدولة معها»، مشيراً إلى أن«مجابهة الأزمات والكوارث تنطوي على العديد من المفردات والعناصر التي تساعد على المجابهة بنجاح وقت الحاجة».

وذكرت الرئاسة في بيان، أن«السيسي تفقد مركز تنسيق الدفاع عن الدولة، وقام بمشاهدة فيلم تسجيلي عن المركز، ومحاكاة أزمة افتراضية، أدارها رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بمشاركة عدد من الوزراء».

الشرق والغرب والحقوق

في سياق آخر، قال شيخ الأزهر أحمد الطيب، خلال استقباله السفيرة الفرنسية المعنية بحقوق الإنسان إيزابيل روم، في القاهرة، إن«العالم اليوم يشهد اضطراباً في المفاهيم المتعلقة بالحقوق، فلم يعد هناك تعريف واضح لحقوق مثل حق الدفاع أو الهجوم أو الاحتلال أو الاستعمار، وبعض الممارسات التي تعد حقوقاً في الغرب يراها الشرق تهديداً لكيان الأسرة وهدماً لقيمها، وضروري إعادة طرح المفاهيم بما يحقق توافقاً بين الشرق والغرب، يتفق مع تعاليم الدين ومنظومة القيم الأخلاقية».

ورأى أن «المشكلة ليست في الأديان، وإنما في إساءة استخدامها لإشعال الصراعات وتبرير الحروب واغتصاب الحقوق، وما يجري في غزة يمثل نموذجاً واضحاً، والأولوية اليوم يجب أن تكون لوقف الحروب، ومنع اغتصاب أراضي الأبرياء، ورفض فرض أنماط سلوكية يراها الشرق مخالفة لقيمه وثقافته، حتى لا تتحول حقوق الإنسان إلى أداة لفرض حضارة على أخرى».

إدانة الإرهاب

وفي سياق متصل، دان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الطيب،«المخططات الإرهابية التي تم إحباطها في المغرب، والتي كانت تستهدف المساس بالنظام العام وأمن الأشخاص والممتلكات، وبتنسيق لوجستي ودعم عملياتي من فرع تنظيم داعش الإرهابي في منطقة الساحل».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي