مخاوف من انفجار ناقلة... الرياض تُحمل طهران المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات والتداعيات والدوحة تستدعي نائب السفير

إيران تستهدف 3 سفن في «هرمز»... بينها سعودية وقطرية

مقاتلة «إف - 35» تستعد للإقلاع من على متن حاملة الطائرات «لينكولن» في بحر العرب
مقاتلة «إف - 35» تستعد للإقلاع من على متن حاملة الطائرات «لينكولن» في بحر العرب
تصغير
تكبير

- واشنطن تلغي الرفع الموقت للعقوبات على النفط الإيراني

الدوحة، طهران - رويترز، أ ف ب - تصاعدت المخاوف في شأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، بعدما صعّدت طهران من اعتداءاتها، باستهداف 3 ناقلات، بينها سعودية وقطرية، خلال 24 ساعة، ما دفع وزارة الخزانة الأميركية إلى إلغاء الترخيص العام «الموقت» الذي كان يجيز بيع النفط الإيراني.

وبينما استدعت وزارة الخارجية القطرية، نائب سفير إيران محسن قانعي وسلمته مذكرة احتجاج على استهداف الناقلة «الركيات»، دانت السعودية، «بأشد العبارات قيام طهران باستهداف الناقلة السعودية وديان خلال عبور الناقلة مضيق هرمز، واستهداف الناقلة القطرية الركيات»، وأكدت أن «هذه الاعتداءات المرفوضة هي اعتداء على أمن الملاحة الدولية وسلامتها، وعلى أمن إمدادات الطاقة العالمية».

وذكرت الرياض في بيان، نشرته «وكالة واس للأنباء» الرسمية، «المملكة تؤكد أن استمرار إيران في شن هذه الاعتداءات يعد انتهاكاً جسيماً للقانون والأعراف الدولية، ولقرار مجلس الأمن الرقم 2817، التي تكفل حرية الملاحة البحرية والعبور الآمن للممرات البحرية، وتشدد على مطالبتها لإيران بالوقف الفوري لكل ما من شأنه تهديد أمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، وتؤكد تحميل إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وأضرارها وتداعياتها كافة».

وفي الدوحة، قال الناطق باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، على منصة «إكس»، إن «استهداف الناقلة القطرية الركيات أثناء عبورها قرب مضيق هرمز يُعد اعتداء مرفوضاً على أمن وسلامة الملاحة الدولية، وأمن إمدادات الطاقة العالمية، وانتهاكاً جسيماً وصريحاً لأحكام القانون الدولي، ولا سيما القواعد التي تكفل حرية الملاحة البحرية والعبور الآمن في الممرات الدولية».

وطالب طهران «بالوقف الفوري لكل الممارسات التي تمس أمن المنطقة أو تهدد سلامة الملاحة الدولية، والكف عن تعريض إمدادات الطاقة العالمية ومقدرات دول المنطقة للخطر خدمة لحسابات ضيقة، ونحمّلها المسؤولية القانونية الكاملة عن هذا الاعتداء وما قد يترتب عليه من أضرار وتداعيات».

من جانبها، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن الناقلة القطرية «أشارت إلى تعرضها لإصابة بمقذوف غير محدد في جانبها الأيسر ما أسفر عن اندلاع حريق، أثناء إبحارها جنوباً»، مساء الإثنين، من دون وقوع إصابات بشرية أو أضرار بيئية.

ووقع الهجوم على مسافة ثمانية أميال بحرية شرق مدينة ليما في سلطنة عُمان.

وأشارت تقارير إلى أن أفراد طاقم الناقلة بخير ويجري إجلاؤهم، لكن مصادر أمنية بحرية مطلعة قالت لـ«رويترز»، إن الحريق قد يعرض الناقلة لخطر الانفجار.

وأعلن ربان الناقلة في اتصال لاسلكي مسجل اطلعت عليه «رويترز»، «نداء استغاثة، نداء استغاثة، نداء استغاثة. هذه سفينة الركيات. نتعرض لهجوم بطائرة مسيرة من جهة الميناء، أعلى غرفة المحركات... الوضع: حريق في غرفة المحركات، وهي مليئة بالدخان. لا يمكننا تقييم حجم الأضرار الأخرى».

ونقل موقع «أكسيوس» ليل الاثنين، عن مسؤولَين أميركيَين لم يسمّهما أن إيران «أطلقت صاروخين على الأقل باتجاه سفن تجارية».

وفي ثالث حادث من نوعه يطول سفينة في الممر المائي الحيوي خلال 24 ساعة، أعلنت الهيئة البريطانية على منصة «إكس»، أنها تلقت «بلاغاً عن حادث إضافي يطول ناقلة أثناء عبورها مضيق هرمز. وقد أصيبت الناقلة بمركبة جوية غير مأهولة (مسيّرة) مجهولة، وتعرضت لأضرار إنشائية طفيفة. ولم يُبلَّغ عن وقوع إصابات أو تأثيرات بيئية».

إلى ذلك، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت والخام الأميركي بأكثر من 3 % بعد إلغاء واشنطن ترخيصاً يسمح ببيع النفط الإيراني.

في المقابل، كتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عبر «إكس»، ان «الفقرة الثالثة عشرة من مذكرة التفاهم واضحة، إذ تنص على أن المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي لن تبدأ إذا استمرت التهديدات»، مختتماً رسالته بالقول «احترموا توقيعكم».

والاثنين، أكد الرئيس دونالد ترامب «إما أن نتوصل إلى اتفاق ‌أو ننهي المهمة... بوسعنا هدم جسورهم في ساعة واحدة، كما يمكننا ​قطع إمدادات الطاقة عنهم».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي