كم سعد الكويتيون بالإجراءات التي اتخذها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ / مشعل الأحمد، حفظه الله، باتخاذ القرارات الحازمة والمتلاحقة والتي توّجت لاحقاً بتعيين وليٍّ للعهد سمو الشيخ / صباح الخالد.

داعين المولى عز وجل بأن يسدد خُطاهما ويوفقهما لما فيه الخير للوطن والمواطنين.

«حقاً الكويت استعادت الهيبة»

لله الحمد والشكر، فبتلك الخطوات الجريئة المباركة التي اتخذها أميرنا، حفظه الله، وبمساندة من الكويتيين المحبين لوطنهم، تم «تحييد وتجنب التصعيد» من بعض الطامعين أصحاب المصالح والأجندات الحزبية من الوصول إلى مبتغاهم.

الهيبة هدف لا بد منه، فبه يحفظ النظام ويجعل كل شخص يعرف مهامه وحدوده، وهو بالطبع لا يعني التكبر وهضم الحقوق.

أمير الهيبة

يتميز أميرنا الشيخ / مشعل الأحمد، حفظه الله، بالهيبة والقرار النافذ وهو القادر على ضبط النظام وفرض الهيبة لما يمتلكه من خبرة لإدارة شؤون الدولة.

وبالرغم من كثرة مشاغله في إدارة الحكم وتنوع مسؤولياته، والأوضاع الإقليمية الملتهبة... إلا أنه انتهج الوسطية والاعتدال في كلِّ شيء، حرصاً منه على إعلاء مكانة الوطن والمواطنين.

ولله الحمد على مر التاريخ يتميز جميع حكامنا بالتواصل المستمر مع أبناء الشعب في السراء والضراء، وعلى الرغم من التواضع الشديد الذي يتميزون به، فقد امتازوا بالرحمة والعطف والشفقة والبساطة، وحب الخير، بل يقابلون الإساءة بالإحسان.

وكل ذلك جعل لسمو الأمير مكانته العالية في قلوب أبنائه وإخوته من جميع أطياف المجتمع الكويتي، والهيبة خصلة حسنة تصحح المسار لمن يجانبه الصواب.

(وبدأت إدارة عجلة البناء)

نذكر منها:

- تطبيق القانون على الجميع دون استثناء.

- محاسبة كل متطاول باللفظ على المقام السامي.

- محاسبة كل متطاول على السلطة القضائية.

- محاسبة كل من تجاوز على المال العام.

- محاسبة كل من انغمس بالفساد سواءً كان من الأُسرة الحاكمة، أو من القوى السياسية بكل تياراتها الإسلامية وغير الإسلامية، بالإضافة إلى المؤسسة البرلمانية ذاتها، والتي هي أيضاً أحد مراكز الفساد.

- تغيير القيادات في جميع مؤسسات الدولة.

- العودة إلى تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى.

- المحافظة على الهوية الوطنية.

- محاسبة مزوّري الشهادات العلمية.

- الالتزام بمواعيد العمل، فالأجر نظير العمل.

- إعادة بناء المنظومة التعليمية والصحية والإسكانية.

- تغيير أسماء الشوارع وإزالة الأسماء المنتشرة دون وجه حق.

- تطبيق النظام المروري المغلّظ لحماية أرواح مرتادي الطريق.

بُشْرَى لَنَا... فَقَدْ جَاءَ أمير الْهَيْبَةَ وَلِلْكُوَيْتِ... زُلْفَى وَلَنَا حُسْنُ مَآبِهِ

وهذا هو الأمل والتفاؤل بمستقبل زاهر لدولتنا الكويت.

ختاماً، نسأل المولى عز وجل أن يأخذ بيد أمير الهيبة سمو الأمير مشعل الأحمد إلى طريق السداد والتوفيق بمساندة من ولي عهده الأمين سمو الشيخ صباح الخالد، ومباركة من الشعب الكويتي الوفي، سائلين المولى أن يحفظ الكويت أميراً وحكومة وشعباً.

اللهمّ احفظ الكويت آمنة مطمئنة، والحمد لله ربّ العالمين.