«كل امرأة جميلة... لكن عليها إبراز حسنها بالطريقة المناسبة». هكذا تكشف خبيرة الماكياج آمنة مرزوقي رؤيتها للمرأة والجمال والعلاقة الأزلية بينهما!ولأنها مولعة بالتجميل منذ وقت مبكر، تخلت عن مهنتها الأولى كمدرسة للغة الإيطالية... كي تستثمر أناملها الذهبية في صنع جمال مختلف.«الراي» تحاورت مع مرزوقي، الخبيرة المرموقة، أثناء زيارتها الأخيرة للكويت، لتتحدث عن علاقتها الفريدة مع دار «جيرلان» الرائدة في صناعة مستحضرات التجميل، لافتةً إلى أنها وجدت في ابتكاراتها التميز الذي كانت تبحث عنه،ومشيدةً «بالشراكة والتعاون بين علامة الجمال العالمية (جيرلان) وشركة (وهران التجارية) التي تمتلك الدراية بعالم التجميل والخبرة العميقة بأسواقه»? في البداية نود الاقتراب منك أكثر، فمن هي آمنة مرزوقي، وما الخبرات التي اكتسبتها؟- عشتُ وترعرعتُ في فرنسا، لأنني أنتمي إلى أب فرنسي وأم تونسية، وقد درستُ اللغة الإيطالية، وعملتُ معلمة لهذه اللغة، لكن عشقي للماكياج جعلني أترك التدريس، وألتحق بمدرسة لتعليم فنون التجميل.? وهل كان لدراستك دور في عملك؟- أحب كثيراً كيفية التعامل مع الناس، فلكل فرد شخصيته وسلوكه وأسلوبه وطباعه الخاصة في التعامل مع الآخرين، ومن هنا أعتبر أن التعاطي مع بشر مختلفين هو فن عميق ليس من السهل إتقانه، ولا شك أن عملي ودراستي كان لهما دور مهم وكبير في امتلاكي خبرة التعامل مع كل شخص وفقاً لثقافته وميوله، لذلك أرى دائماً أن فن الماكياج لا يبتعد كثيراً عن دراستي.? لكن ما اللحظة التي اكتشفت فيها حبك لعالم الماكياج والتجميل؟ ولماذا اخترتِ هذا المجال؟- في البداية كان الأمر لا يعدو مجرد هواية، فأنا منذ صغري مولعة بالرسم والخطوط والألوان، وكنت دائماً أضع الماكياج لشقيقتي، وعندما قررت اختراق عالم الماكياج، عمدتُ إلى تطوير نفسي وصقل هوايتي من خلال الدراسة في هذا المجال، ولا يزال بحثي مستمراً، لم يتوقف يوماً عن ابتكارات جديدة في مجال الماكياج والتجميل.? هل هذه زيارتك الأولى إلى الكويت؟- لا، فقد سبق أن زرتُ الكويت من قبل، ولكن هذا العام قررنا نقل خبرتنا إلى فريق عمل «جيرلان» في الكويت، ومحبات اللمسة الجمالية، من خلال إقامة دورة خاصة لمدة يومين في مجال الماكياج، بهدف إمداد النساء الراغبات في التزود بالخبرات والتقنيات والسبل والنصائح المناسبة لكل منهن، لمنحهن القدرة على وضع الماكياج بالطريقة الصحيحة، لإبراز الجمال والملامح.? ومتى كان انضمامك إلى فريق عمل «جيرلان»؟- فور انتهائي من دراستي التي استمرت عاماً كاملاً في مجال الماكياج، سعيتُ إلى اكتساب الخبرة من خلال تعاملي مع الكثير من البوتيكات الشهيرة في عالم الماكياج، من بينها «شانيل» و«ديور» وغيرهما من الماركات العالمية المرموقة، إلى أن ثبتُّ قدميّ في دار «جيرلان»، والتي وجدتُ فيها ما كنت أبحث عنه من تميز. فمن خلال تلك التجارب استطعتُ شق الطريق، لكي أحقق حلمي بأن أكون محترفةً في مهنتي، وبالفعل تحقق طموحي.? ما الذي يميز «جيرلان» عن غيرها من ماركات التجميل؟- تعتمد دار «جيرلان» على نظرتها إلى المرأة من دون النظر إلى أسباب أخرى، والتعامل معها دائماً على أنها نجمة طوال الوقت. كما أن «جيرلان» تطرح أجمل القصص في إرثها الفاخر، وتعززها من خلال لمسة حديثة. كما ترى «جيرلان» أن كل امرأة جميلة، ولكن يلزمها إبراز هذا الجمال الذي تمتلكه بطريقة صحيحة ومناسبة، بعيداً عن تغيير شكلها.? ما مستحضرات التجميل التي تمتلكها «جيرلان» حصرياً، ولا تملكها ماركات أخرى؟- قامت «جيرلان» بابتكار أول مستخلص جمالي، وهو أول بودرة «تيراكوتا البرونزية»، والتي تستخدم تركيبة خاصة لتعزيز جمال البشرة وترطيبها.? ما تعريف الجمال في رأيك؟- لا شك أن مفهوم الجمال يختلف من مجتمع إلى آخر، لذلك فإن نظرتي إلى الجمال مختلفة، وتتمثل في العيون ورسمها بطريقة صحيحة، لأنها أول ما يعبِّر عن شخصية المرأة، بالإضافة إلى الفم الذي يعد الطريق الأخاذ لجعل المرأة تجذب من حولها، من خلال الحديث مع الآخرين، لذلك يتعين رسم الشفتين بـ «حمرة» جذابة، وأخيراً فإن لدي إيمانا عميقا بأن لكل شخص الحق في أن يبدو جميلاً، ويشعر بالجمال، بغض النظر عن خلفيته أو ثقافته أو عمره، وبالنسبة إليّ، أرى الجمال في كل وجه.? لكن ما الألوان التي تتخذين منها مصدر إلهام لكِ؟- ليست هناك ألوان محددة تجذبني، فاهتمامي الأكبر يكون بالظلال المصاحبة للون، والتي تمنح الوجه البريق واللمعان.? هل مصطلح «خبيرة تجميل» له علاقة بالفن في رأيك؟- أرى أن الرسم وخلط الألوان هو نوع من أنواع الفن، لذلك أرى أن خبيرة التجميل فنانة بالفعل.? ما المستحضرات التجميلية التي تعتقدين أن من الضروري وجودها في حقيبة المرأة أينما ذهبت؟- هناك مستحضرات تجميل لا بد لكل امرأة أن تحتفظ بها في حقيبتها في كل مكان تذهب إليه، أهمها البودرة البرونزية، وقلم الحمرة وقلم الحواجب والماسكارا، وهذا كله لإبراز العين وضوء الوجه.? ما إطلالة الماكياج المثالية في رأيك؟- لا توجد إطلالة بعينها يمكن وصفها بـ «المثالية» للمرأة، بل لكل امرأة «اللوك» والإطلالة الخاصة بها، لذلك أرى أن البساطة والبعد عن المبالغة هما سر جمال أي امرأة.? وما إطلالة الماكياج التي لن نراكِ بها بتاتاً؟- كما ذكرتُ، أبتعد كل البعد عن المبالغة، لذلك لا أرى نفسي في إطلالة غريبة أبداً.? هل يتدخل عمر المرأة في نوع وشكل الماكياج الذي يلائمها؟- بالتأكيد، فلكل عمر جماله وما يحمله من ذكريات خاصة لكل امرأة، بالإضافة إلى ما يناسبه من ألوان و«ستايل» خاص به، فما يلائم فتاة في العشرين من العمر لا يناسب المرأة الأربعينية، فلكل واحدة جمالها وإطلالتها المميزة.? ما الخطّ الجمالي الذي يميّزكِ وتحرصين على المحافظة عليه؟- الرسم بالألوان، هو ما يميز لمستي الخاصة، وأحرص على اعتمادها بشكل دائم، ولكن طبعاً مع الأخذ في الاعتبار وجه كل امرأة ونوع بشرتها.? إلى أي حد، في رأيك، باتت المرأة اليوم جريئة في ما يخص الماكياج الذي تعتمده؟- أصبحت المرأة اليوم تواكب الموضة بشكل كبير، والجرأة تكمن عند النساء اللواتي غدَون يلجأن إلى عمليات التجميل، والتي أراها حرية شخصية لكل امرأة. لذلك نجد الجرأة في المرأة التي تعرف كيف تختار الماكياج المناسب في المكان والظرف المعينين، على أن تأخذ في الاعتبار الحدث، أو المناسبة التي تحضرها، سواء إذا كانت مدعوَّة أو كانت هي صاحبة الدعوة.? مقارنة مع النساء العربيات، ما مدى ميل المرأة الكويتية لمعرفة أسرار عالم التجميل والجمال؟- المرأة العربية بشكل عام لديها شغف بمتابعة كل ما هو جديد في مجال التجميل والماكياج، غير أن المرأة الكويتية لديها الاهتمام، وأيضاً لديها الجرأة لتجربة كل ما هو جديد من خلط الألوان، والجرأة في استخدامها، لذلك أراها بارعة في جرأتها وشغفها بالمغامرة في عالم الماكياج.? هل هناك خطوات ثابتة على المرأة أن تتبعها للحفاظ على بشرتها وحمايتها؟- بالفعل هناك خطوات يجب على المرأة ألا تتخلى عن اتباعها قبل وضع الماكياج، للحفاظ على بشرتها من الإجهاد، وهي وضع «اللوشن» أولاً، ويليه السيرم، ثم الكريم قبل البدء في وضع الماكياج، وذلك للحفاظ على البشرة. كما لا بد من الاهتمام بالبشرة والعناية بها بصفة مستمرة.? أخيراً ما النصيحة التي تقدمينها لكل امرأة؟- أهم نصيحة أقولها لكل امرأة هي: «كوني نفسك، وابحثي عن الطريقة الصحيحة التي تبرزين بها جمالك، ومن الممكن الاستعانة بمختصين لمساعدتك على إيجاد الطريق الصحيح الذي تمضين فيه سعياً إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من الجمال».? ماذا عن تعاون دار «جيرلان» وشركة وهران التجارية؟- تقوم شركة وهران التجارية، الرائدة في عالم التجميل، بتوزيع أكثر وأهم العلامات التجارية الدولية والحصرية والمبتكرة، من عالم العطور والماكياج والعناية بالبشرة، لذلك نراها دائماً الأفضل، لأنها تحمل فكراً ووعياً فريداً في تلك المجالات، وعلى دراية كبيرة بالأسواق.