من وحي البادية الكويتية، استلهم 36 فناناً تشكيلياً لوحاتهم الفنية النابضة بالبيئة الصحراوية وحياة الأولين، والتي احتضنها «بيت السدو»، أول من أمس، في معرضٍ جاء بعنوان «السدو بعيون فنية»، ليمزج بين أصالة التراث والإبداع الفني من خلال أعمال فنية مستوحاة من نقوش السدو وتفاصيله الجمالية.

وقدم الفنانون المشاركون رؤى فنية متنوعة عكست استلهامهم لزخارف السدو ورموزه التراثية بأساليب وتقنيات مختلفة.

كما جمع المعرض بين مدارس فنية متعددة من الواقعية والتجريدية والانطباعية وغيرها في لوحة إبداعية واحدة تؤكد أن السدو يشكل مصدر إلهام متجدد للفنانين على اختلاف توجهاتهم الفنية.

ويستقبل المعرض زواره لغاية السادس من شهر أغسطس المقبل للاطلاع على مجموعة متميزة من الأعمال التي تحتفي بالسدو بوصفه أحد أبرز عناصر التراث الثقافي الكويتي.

ويأتي تنظيم المعرض في إطار جهود جمعية السدو الحرفية لتعزيز الوعي بقيمة السدو وتشجيع الفنانين على استلهام عناصر التراث الوطني في أعمالهم الإبداعية بما يسهم في الحفاظ على هذا الإرث الثقافي وإبراز حضوره في الفنون المعاصرة.