حقق البنك الأهلي الكويتي - مصر نتائج مالية قوية الربع الأول 2026، مسجلاً صافي أرباح بقيمة 2.5 مليار جنيه مصري بنمو 100 في المئة مقارنةً بـ 1.25 مليار الفترة نفسها من العام الماضي، وارتفع صافي الدخل من العائد 38 في المئة ليبلغ 2.5 مليار مقارنة بـ 1.82 مليار، وسجلت الأرباح قبل الضريبة نمواً بنسبة 94 في المئة لتصل 3.15 مليار مقابل 1.62 مليار.

وفي ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة تمكن البنك من تحقيق نسب زيادة ملحوظة على مستوى كافة مؤشرات الأداء بما يعزز مركزه المالي، حيث بلغت نسبة الزيادة في الأصول بنهاية الربع الأول 5 في المئة إلى 187.8 مليار مقارنة بـ 178.1 مليار. وارتفع إجمالي ودائع العملاء 6 في المئة إلى 149.4 مليار مقابل 141 ملياراً، وزادت محفظة القروض 6 في المئة لتبلغ 92.5 مليار مقارنة مع 87.6 مليار بنهاية 2025.

الاستقرارالمالي

وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس إدارة «الأهلي الكويتي – مصر» علي معرفي: «النتائج المتميزة التي حققها البنك الربع الأول 2026 تعكس كفاءة أدائه المؤسسي واستقراره المالي الراسخ. ونجح البنك رغم الظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة، في تعزيز قاعدة أصوله وتحقيق نمو قوي في الإيرادات، مع الحفاظ على مستويات مرتفعة من الكفاءة التشغيلية، بما يعكس مرونة إستراتيجيته وقدرته على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية المتسارعة».

وأضاف معرفي «يواصل البنك ترسيخ مكانته في السوق المصري كأحد أسرع البنوك نمواً، من خلال إستراتيجية ترتكز على النمو المستدام والابتكار والتحول الرقمي، إلى جانب التوسع المدروس في الخدمات المصرفية المبتكرة».

وتابع أن رؤية البنك 2026 تمثل امتداداً لنهجه الطموح نحو بناء مؤسسة مصرفية أكثر مرونة واستدامة، عبر الاستثمار في التكنولوجيا المالية وتطوير الكوادر البشرية وتعزيز تجربة العملاء، مشدداً على إيمان البنك بالدور المحوري الذي تضطلع به الحكومة المصرية والبنك المركزي المصري في دعم النمو الاقتصادي، وتطلعه إلى المزيد من النجاحات والإنجازات الفترة المقبلة نتيجة هذه الجهود المشتركة.

إستراتيجية طموحة

من جهته، أشاد الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لـ «الأهلي الكويتي – مصر» خالد السلاوي، بالنتائج الإيجابية التي حققها البنك الربع الأول 2026، قائلاً «أثبتت هذه النتائج أننا نمضي بخطى ثابتة في تنفيذ إستراتيجيتنا الطموحة الهادفة إلى تحقيق نمو قوي ومتوازن في مختلف قطاعات الأعمال، ما انعكس بشكل واضح على مؤشرات الأداء المالي».

وأوضح السلاوي، أن النجاحات التي حققها البنك جاءت نتاجاً لالتزام فريق العمل وكفاءته العالية، إلى جانب الثقة المتنامية من جانب العملاء، والتي تمثل حافزاً رئيسياً لمواصلة تنفيذ خطط التوسع وتحقيق المزيد من التميز خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف «يشهد البنك تطوراً ملحوظاً على صعيد التحول الرقمي، حيث لا يقتصر التطوير على تحديث القنوات الإلكترونية فحسب، بل يمتد ليشمل إعادة هيكلة بعض العمليات الداخلية بما يضمن سرعة الأداء وتقليل الاعتماد على الإجراءات التقليدية، إذ يأتي هذا التوجه ضمن رؤية أشمل تستهدف بناء منظومة مصرفية أكثر كفاءة».

وأكد السلاوي، أنه رغم التحديات الاقتصادية العالمية والتوترات الجيوسياسية التي فرضت ضغوطاً غير مسبوقة على المنطقة، فإن الفترة المقبلة ستشهد أداءً استثنائياً، وقدرة أكبر على تحقيق نمو متميز في مختلف قطاعات الأعمال بفضل جهود الحكومة المصرية والبنك المركزي المصري لدعم القطاع المصرفي، لافتاً إلى تركيز الإدارة التنفيذية على دراسة وتقييم الفرص الاستثمارية التي تدعم النمو السريع وتعزز حصة البنك السوقية.

وذكر أن «الأهلي الكويتي- مصر» نجح على مدار 10 سنوات في تنفيذ إستراتيجيته المتكاملة وخطته التوسعية الهادفة إلى تنمية كافة قطاعات أعماله، إيماناً منه بأهمية تضافر الجهود لتحقيق خطط التنمية الوطنية ورؤية مصر 2030، بما يسهم في دعم الاقتصاد القومي.

دعم المجتمع

ويسعى «الأهلي الكويتي - مصر» إلى تعزيز مكانته كأحد الكيانات المسؤولة في القطاع المصرفي المصري خلال 2026 عبر تعزيز دوره الرائد في دعم شرائح المجتمع الأكثر احتياجاً، مع التركيز على قطاعي الصحة والتعليم ودعم التمكين الاقتصادي لمختلف فئات المجتمع، وإطلاق مبادرات مجتمعية عدة تحت مظلة البنك المركزي المصري.

وشهد الربع الأول 2026 افتتاح فرع البنك الجديد داخل مول «إيست هب» في مشروع «مدينتي» بشرق القاهرة، في إطار إستراتيجيته الطموحة في الانتشار الجغرافي والتوسع في تقديم الخدمات المصرفية، لتصل شبكة فروع البنك إلى 47 فرعاً في مختلف محافظات مصر.

وتم تصميم الفرع الجديد وفقاً لأحدث المعايير التكنولوجية لمواكبة التطور في الصناعة المصرفية، ولضمان مستوى متميز من الخدمة وتوفير وقت العملاء وإتاحة كافة المنتجات والخدمات البنكية، إلى جانب تجهيزه لاستقبال العملاء من ذوي الهمم وتسهيل حصولهم على الخدمات والمنتجات المصرفية، تماشياً مع توجيهات «المركزي المصري» من أجل تعزيز الشمول المالي في السوق.

أهداف طموحة

ويواصل البنك وضع أهداف طموحة لعام 2026 لتعزيز النمو والربحية، مع الحفاظ على معايير الحوكمة وتطبيق أفضل الممارسات المصرفية، ويلتزم بالاستثمار في التكنولوجيا لتحقيق أهداف التحول الرقمي وتوفير تجربة مصرفية موثوقة وسلسة لعملائه.

وتستند إستراتيجية «الأهلي الكويتي- مصر» التوسعية وخطته للانتشار الجغرافي على الدراسة الدقيقة لاحتياجات العملاء وتطلعاتهم المتغيرة، مع التركيز على تقديم منتجات مصرفية مبتكرة وخدمات متميزة لمختلف شرائح العملاء الحاليين والجدد.

ويأتي ذلك في وقت أطلق البنك أخيراً النسخة المطورة للخدمات المصرفية عبر الإنترنت وتطبيق الهاتف المحمول، بهدف خدمة العملاء الأفراد والشركات على حد سواء، بحيث توافر هذه المنصات تجربة رقمية سلسة وآمنة ومجموعة من الخدمات المصرفية الجديدة.

ويؤكد البنك التزامه بمواكبة التطورات في الصناعة المصرفية من خلال تبني نهج مرن واستباقي يعزز جاهزيته لمقتضيات المرحلة المقبلة، في وقت يواصل تطوير قدراته المؤسسية ورفع كفاءته التشغيلية بما يضمن النجاح المستدام، إلى جانب اقتناص فرص نمو جديدة تدعم مسيرته المستقبلية.