أستراليا تدرس إنشاء أول مصفاة نفط محلية منذ 60 عاما

تصغير
تكبير

أعلنت ​أستراليا، اليوم الثلاثاء، أنها ستنظر في ⁠إنشاء أول مصفاة نفط جديدة ​لها منذ أكثر من 60 عاما، في ظل ‌ما تسببه الحرب في الشرق الأوسط من ضغوط على الإمدادات القادمة من الخارج، مما يبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز أمن ⁠الطاقة.

وذكر بيان حكومي أن الحكومة الاتحادية وحكومة ولاية أستراليا الغربية ⁠ستنفقان معا أربعة ملايين دولار أسترالي (2.8 ⁠مليون دولار) على ‌دراسة جدوى للمصفاة.

تعتمد أستراليا على الواردات لتلبية نحو 80 في المئة من احتياجاتها من الوقود، وتسعى جاهدة لتأمين الإمدادات في ظل الحرب مع ‌إيران. وشيدت معظم مصافي النفط المحلية في أستراليا خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، لكن ارتفاع تكاليف التشغيل ​وظهور مصافي ضخمة في أنحاء آسيا أجبر عددا ⁠منها على الإغلاق على مدى العقود الثلاثة الماضية.

وقالت وزيرة الموارد الاتحادية مادلين كينج لإذاعة إيه.بي.سي «يتعلق ​الأمر بأمن إمدادات الوقود للأمة بأسرها، لكن ⁠من ‌الواضح أن أستراليا ​الغربية أصبحت الآن بلا أي طاقة تكرير للوقود بعد إغلاق منشأة بي.بي ‌في كوينانا عام 2021. لذا فهذه مبادرة ⁠مهمة للغاية».

ومصفاة كوينزلاند ⁠التابعة لشركة ⁠أمبول ​ومنشأة فيفا إنرجي في فيكتوريا، وكلاهما في شرق البلاد، المنشأتين الوحيدتين العاملتين حاليا، مقارنة مع ثماني مصاف عام 2000.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي