بدعم «الاستثمارات السعودي»... و50 في المئة من رأسماله تستثمر بالمملكة
«بروكفيلد» تجمع ملياري دولار لصندوق استثماري في الشرق الأوسط
العربية - أعلنت شركة «بروكفيلد» عن الإغلاق الأول لصندوق «بروكفيلد ميدل إيست بارتنرز» الجديد للاستثمار في أسهم الملكية الخاصة، باستثمار رئيسي أولي من صندوق الاستثمارات العامة السعودي.
وجمع الصندوق الجديد قرابة ملياري دولار (قرابة 7.5 مليار ريال سعودي) من مستثمرين إستراتيجيين، بينهم عدد من المؤسسات الاستثمارية الإقليمية والدولية، وستتركز أنشطته على الاستثمار في الشركات ضمن أسواق المملكة ومنطقة الشرق الأوسط.
وسيستفيد «BMEP» من خبرات «بروكفيلد» من خلال مكاتبها في الرياض وعبر شبكتها العالمية الواسعة للاستثمار بفرص الاستحواذ الكلي، وحصص الأقلية وغيرها من الفرص الاستثمارية ضمن شركات في قطاعات متنوعة تشمل الخدمات المالية وخدمات الأعمال والتجزئة والصناعات والتقنية والرعاية الصحية.
وسيعطي الصندوق الأولوية لمنطقة الشرق الأوسط، خصوصاً الأسواق والفرص ذات النمو المرتفع في دول مجلس التعاون الخليجي، على أن يستثمر ما لا يقل عن 50 في المئة من رأسماله في السوق السعودية، بما يدعم جهود صندوق الاستثمارات العامة في مواصلة جذب الاستثمارات ورؤوس الأموال إلى المملكة.
ويستثمر صندوق الاستثمارات العامة في «BMEP» في إطار إستراتيجيته لتعظيم العوائد وتحقيق القيمة الطويلة الأمد من خلال الشراكات العالمية، وتُعد شراكات الصندوق أداة أساسية تتيح له الاستفادة من الفرص الاستثمارية وتعزيز التنمية الاقتصادية مع تمكين تطوير القدرات والكفاءات المحلية.
ويتوافق الاستثمار الجديد مع إستراتيجية الصندوق لمواصلة جذب رأس المال والمستثمرين، وتعزيز قوة وتنوع السوق المالية السعودية، من خلال الشراكة مع مستثمرين عالميين في فرص الاستثمار الواعدة، وتمكين المؤسسات المالية، وزيادة خيارات التمويل المتوفرة للشركات المحلية، وطرح منتجات استثمارية جديدة.
وقال، نائب المحافظ رئيس الإدارة العامة للاستثمارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة يزيد الحميد: «يواصل ( الصندوق) تعزيز مكانة المملكة، التي تُعتبر مركزاً عالمياً للاستثمار، من خلال ترسيخ علاقاته مع الشركاء الدوليين لدعم الابتكار في المنتجات ووصول المستثمرين إلى المزيد من الفرص في السوق السعودية. تهدف شراكتنا مع«بروكفيلد»إلى ترسيخ دور الأسهم الخاصة الدولية في المنطقة، وجذب رأس المال العالمي إلى المملكة، وتسريع الصفقات مع جذب خبرات عالمية المستوى لتطوير منظومة الاستثمار المحلية».